الجمعة 23 شوال 1423 هـ الموافق 27 ديسمبر 2002 رغم الفضيحة الانتخابية أظهر استطلاع جديد للرأي تأييد الاسرائيليين لحزب الليكود وزعيمه ارييل شارون الذي نجح على ما يبدو في تخويفهم من الحرب على العراق في وقت تتواصل التحقيقات في الفضيحة واعلان شاؤول موفاز وزير الحربية عزمه اللجوء إلى المحكمة العليا ضد قرار منعه من الترشح للكنيست. وأوضح استطلاع للرأى أن حزب الليكود سيفوز بخمسة وثلاثين مقعدا فى الكنيست اذا ما جرت الانتخابات العامة فى اسرائيل الآن بدون تغيير يذكر عن نتائج استطلاع مماثل أجرى فى الأسبوع الماضى عندما احتلت الفضيحة الداخلية لليكود مانشيتات الصحف فى اسرائيل. وأشارت صحيفة «هآرتس» التى نشرت نتائج الاستطلاع أمس الى أنه يبدو أن تحقيقات الشرطة فى تلك المخالفات لم تعد تؤثر فى اتجاهات الناخبين حيال الحزب. وكشف الاستطلاع عن أن 50.8 فى المئة من الاسرائيليين لا يعتقدون بأن مصداقية ارييل شارون رئيس الوزراء قد أضيرت من جراء تحقيقات الشرطة بينما قال 31 فى المئة ان مصداقيته قد تأثرت.واشار 72 فى المئة من بين ناخبى الليكود ان تلك التحقيقات لن تؤثر فى خطط تصويتهم بينما قال 16.2 فى المئة ان التحقيقات لم تحد من عزمهم على التصويت لصالح الليكود. وعزت «هآرتس» عدم تراجع شعبية الليكود الى موقف شارون الذي ابدى عزمه استئصال الفساد والى قرب الضربة المحتملة ضد العراق وتصريحات زعيم حزب العمل عميرام ميتسناع المعارضة لتشكيل حكومة وحدة وطنية. وتدرس سلطات الأمن الأسرائيلية امكانية توجيه انذار قريبا لمثول نوعمى بلومنطال نائبة وزير السياحة للتحقيق معها اثر الاشتباه فى تورطها فى قضية الفساد التى شابت الانتخابات التمهيدية فى حزب الليكود مؤخرا. ونقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس عن مصادر وصفتها بأنها مطلعة على تفاصيل التحقيق قولها ليس هناك مفر من دعوة بلومنطال للتحقيق فى أعقاب اعتقال سائقها ومساعدها الشخصى عصر الأربعاء. إلى ذلك رد شاؤول موفاز وزير الحربية الاسرائيلي على قرار رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي ميشائيل حيشين، بإلغاء ترشيحه ضمن قائمة الليكود للانتخابات المقبلة، قائلاً: «الحق الأساسي بالترشح أهم من قبول أو عدم قبول القاضي لتاريخ 31 من الشهر كموعد تسريحي من الجيش، سنقدم التماساً على القرار إلى محكمة العدل العليا». القدس ـ «البيان» والوكالات: