الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 واصل الارهابي ارييل شارون الترويج الانتخابي لالهاء الاسرائيليين عن فضيحة الليكود بادعاء وجود اتصالات بين السلطة الفلسطينية والعراق والتخطيط لهجمات تستهدف بعضها الطائرات في مطار بن غوريون وذلك بعد مزاعمه حول تهريب اسلحة دمار عراقية الى سوريا، في وقت جدد عميرام ميتسناع زعيم حزب العمل الذي يستعد لطرح نفسه انتخابياً كخبير في قمع الفلسطينيين اتهام شارون باثارة هستيريا الامن بين الاسرائيليين للتغطية على الفضيحة. واطلق شارون للتلفزيون الاسرائيلي الليلة قبل الماضية أكاذيب جديدة حول تهريب اسلحة كيماوية وبيولوجية عراقية الى سوريا اضافة لانضمام علماء ذرة عراقيين العام الماضي الى جهود ليبيا لتطوير اسلحة نووية. وفي مقابلة اجرتهات معه القناة التلفزيونية الثانية اشار شارون الى ان المعلومات لم تتحقق بعد. وكشف رئيس الحكومة النقاب ايضا عن ان علماء ذرة عراقيين انضموا في السنة الاخيرة الى جهود معمر القذافي الرئيس الليبي القذافي في الحصول على قدرات نووية. وهذه المعلومات الحساسة بقيت سرا حتى الان في اطار عدد قليل جدا من القادة الاسرائيليين والاميركيين. وزعم شارون ايضا ان ممثلي السلطة الفلسطينية اجروا مؤخرا اتصالات وثيقة مع العراق بهدف تنسيق لتنفيذ عمليات ارهابية في داخل اسرائيل. ومن بين ذلك كشفت خطة المس بطائرات في مطار بن غوريون ولهذا الغرض تلقت خلية فلسطينية تدريبات في العراق. زاعماً انه تم اعتقال افراد الخلية. وفي المقابل قال عميرام ميتسناع زعيم حزب العمل للاذاعة العبرية «لقد تسبب شارون باثارة الذعر والهستيريا بشأن المخاطر العراقية من اجل صرف انتباه الرأي العام عن مشاكل سياسية اخطر». وقال حول شارون دولة اسرائيل الى جمهورية موز. الجريمة المنظمة ستدير لنا الدولة. شارون اراد فقط ان ينتخب ابنه عومري في القائمة. «واضاف ميتسناع بأن شارون يعمل ذلك بنصيحة من مستشاره للاستطلاعات ارثور فينكلشتاين» الليكود هو حزب ليس لديه رد، لذلك توجه الى فينكلشتاين الذي ابتدع عناوين عابثة في موضوع العراق». الى ذلك يستعد مديرو حملة ميتسناع الانتخابية للتركيز على ماضيه العسكري وسيشيرون الى مدة الـ 30 سنة التى خدم فيها ميتسناع فى الجيش الاسرائيلى، حيث خرج فى نهايتها حاملا رتبة لواء، والى حصوله على وسام فخرى بعد حرب 1967 والى شهادة التقدير التى حصل عليها بعد حرب الاستنزاف مع مصر. وسيتم بث ونشر صور لميتسناع بزيه العسكرى كقائد للمنطقة الوسطى فى الجيش الاسرائيلى، ابان الانتفاضة الأولى، وهو يقف على رأس عدد من الجنود مهاجما راشقى الحجارة الفلسطينيين. ونقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية عن مقربي ميتسناع قولهم، «لدينا مواد كثيرة يظهر فيها ميتسناع بزي عسكري واذا قمنا ببث تلك الصور التي يظهر فيها ميتسناع وهو يهاجم راشقي الحجارة، فإن ذلك سيشير الى انه ليس حمامة فقط، وانما رجل امن يعرف كيف يقضي على الارهاب». القدس ـ «البيان» ووكالات: