الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني «المسيحيين العرب» الى المبادرة في توضيح الصورة الحقيقية أمام الغرب عن سياسة التعايش والتآخي التي تجمع بين المسلمين والمسيحيين في منطقتنا العربية، مؤكداً على أن الأردنيين مسلمين ومسيحيين أسرة واحدة «همومنا وتطلعاتنا مشتركة». وقال الملك عبدالله الثاني خلال لقائه ممثلي الطوائف المسيحية في المملكة بمناسبة عيد الميلاد في بيت البركة ان الصورة غير الواقعية في أذهان الغرب عن العرب والمسلمين تشكلت في جزء منه نتيجة عدم فهم الغرب لرسالة الاسلام والمسيحيين في الشرق، مشيراً الى ضرورة المساهمة في توضيح الصورة عن العرب المسلمين والتي تأثرت بشكل كبير بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وفيما بحث العاهل الأردني مع ممثلي الطوائف المسيحية موضوع هجرة المسيحيين العرب من القدس وبقية الأراضي الفلسطينية وخطورة هذا الأمر على الوجود المسيحي العربي في الأراضي الفلسطينية، استعرض معهم دراسة عقد ندوات ومؤتمرات في الأردن أو الولايات المتحدة والدول الغربية تهدف الى ازالة الصورة السلبية عن العرب والمسلمين. عمان ـ «البيان»: