الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 دعا الملك البير الثاني عاهل بلجيكا الى تشجيع الثقافة لتحقيق التقارب بين المجتمعات في كافة انحاء العالم، مشيراً الى ان الفنانين يساهمون في رفع مستوى الحياة من خلال ابداعاتهم التي تعلي من قيمة المشاعر، فيما عاقبت محكمة بلجيكية مفتش شرطة بالحبس لاتهامه بالعنصرية. وقال الملك البلجيكى فى خطاب وجهه الى الشعب البلجيكى بمناسبة أعياد الميلاد ان الثقافات المتنوعة والعالمية تعتبر أفضل وسيلة لتحقيق التقارب بين مختلف الجاليات. وأشار الى ضرورة تشجيع نظم التعليم واعطاء مساحة أكبر للثقافة والفن وكذلك اعطاء الفرصة للصغار والشباب من أجل تنمية قدراتهم ومواهبهم. وأوضح أن البشرية تتجه اليوم بشكل مبالغ فيه نحو الانغلاق على نفسها فى عالمها من المادية والانتاج فى الوقت الذي تدعونا فيه الفنون من خلال لغتها العالمية الى التواصل مع الاخرين. وأكد العاهل البلجيكى أن الثقافة تحفز البشر على التفكير فى أوضاعهم وأوضاع مجتمعاتهم وتشجع على التفاهم المتبادل والتفهم والتسامح فى عالم أصبح محتاجا لذلك أكثر من أى وقت مضى. ونوه بأن التنوع الثقافى الذي يعتبر احدى ثروات بلجيكا وأوروبا يحتاج الى مزيد من الجهد للتعريف بها والتعرف عليها خاصة مع الثروات الثقافية والتراثية للدول الأعضاء الجدد فى الاتحاد الأوروبى. من ناحية اخرى عاقبت محكمة بلجيكية مفتش شرطة مدينة تاميز بمنطقة ترموند فى بلجيكا بالحبس سنة مع وقف التنفيذ بسبب سلوكياته التى تشوبها العنصرية فى تعامله مع المقبوض عليهم. وذكر راديو بروكسيل العاصمة أن المحكمة أدانت مفتش الشرطة لتصرفات عنصرية ارتكبها عامي 1989 و1999 مشيرا الى أن وقائع القضية بدأت عند وصول خطاب من مجهول حول السلوكيات العنصرية لمفتش الشرطة. وكالات