الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 وجه مجلس الدوما الروسي، توبيخاً مبطناً لفلاديمير بوتين الرئيس الروسي، عندما تبنى يوم الثلاثاء، قراراً يدين عمليات التمشيط التي يقوم بها الجيش الروسي في الشيشان، باعتبارها تعرقل عودة الوضع الى طبيعته في الجمهورية الساعية للانفصال. وجاء في القرار الذي اقر باصوات 360 نائبا حيث صوت اثنان ضده وامتنع نائب عن التصويت، ان «الوضع في الجمهورية الشيشانية لا يزال متعثرا». واستنكر القرار «مقتل مدنيين والخسائر الكبرى في صفوف العسكريين» من الجيش ووزارة الداخلية. وقد اعلنت القوات الروسية انها فقدت 4705 رجال في الجمهورية الانفصالية منذ تدخلها الى الشيشان في الاول من اكتوبر 1999. واضاف البيان، الذي يشكل احد الانتقادات النادرة للعملية الروسية في الشيشان منذ اكثر من ثلاثة اعوام، ان عمليات الجيش في هذه الاراضي «لم تعد وسيلة فعالة في اطار عملية مكافحة الارهاب»، حسب التسمية الروسية. واعتبر القرار ايضا ان «العمليات الخاصة الواسعة النطاق كانت محدودة النتائج». ورأى النواب ان «عمليات التمشيط، تعقد عودة (السكان) الى حياتهم الطبيعية في الجمهورية»، ودعوا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى وضع مشروع تسوية سياسية «ووفاق وطني» في الشيشان ومواصلة «سحب العدد الزائد من القوات منها». أ.ف.ب
