الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 تبنى مجلس الامن الدولي بالاجماع قرارا اقر بموجبه «اعلان كابول» حول الامن في آسيا الوسطى. ويفرض القرار 1453 على «كافة الدول الاخرى احترام هذا الاعلان وتطبيق بنوده». وتبنى مسئولون من ست دول مجاورة لافغانستان هي الصين وباكستان وايران واوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان الاحد الماضي «اعلان كابول» خلال قمة حول الامن الاقليمي عقدت في العاصمة الافغانية. وفي هذا الاعلان الذي تم تبنيه في ذكرى تسلم الرئيس الافغاني حامد قرضاي السلطة يوم 22 ديسمبر 2001، اكد الموقعون «اصرارهم المشترك على دحر الارهاب والتطرف والاتجار بالمخدرات». والتزموا ايضا «باقامة علاقات ثنائية بناءة تقوم على مباديء احترام وحدة وسلامة اراضي الدول والاحترام المتبادل وعلاقات الصداقة والتعاون وعدم التدخل في شئون الغير». وجاء في القرار 1453 ان «مجلس الامن يرحب ويقر اعلان كابول حول علاقات حسن الجوار». ومن جهة اخرى، اشار سفير افغانستان لدى الامم المتحدة رضوان فرهادي الى ان النقطة الاهم هي التأكيد على مبدأ عدم التدخل لان «تاريخ افغانستان منذ ربع قرن شهد عدة تدخلات». واكد على اهمية «تعاون جميع الدول المجاورة في التصدي للاتجار بالمخدرات». وقال «نحن بحاجة لهذا التعاون». وجاء في دراسة لمكتب الامم المتحدة حول مراقبة المخدرات وقمع الجريمة نشر مؤخرا ان افغانستان احتلت في العام 2002 المرتبة الاولى عالميا في انتاج الافيون مع انتاج قدر بما بين 3200 و3600 طن. أ.ف.ب