الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 أقام آلاف المعارضين للرئيس الفنزويلي هوغو شافيز قداس عيد الميلاد في الهواء الطلق في العاصمة كراكاس وصلوا من اجل السلام فيما استمر قطاع النفط الحيوي يعاني من الشلل نتيجة تواصل اضراب بدأ قبل نحو ثلاثة اسابيع، والذي تكبد نحو 1.3 مليار دولار. وطالب المتظاهرون باستقالة الرئيس اليساري شافيز واعربوا عن تأييدهم للاضراب الذي قلص من انتاج النفط وادى الى خنق صادرات خامس اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم. وفي رسالة تلفزيونية مسجلة بمناسبة عيد الميلاد اعرب شافيز عن تمنياته بعيد سعيد لكل المواطنين. واقام انصار شافيز احتفالهم بعيد الميلاد امام مقر شركة النفط الفنزويلية الحكومية التي توقف نشاطها بسبب الاضراب العام. وشهدت الشوارع طوابير طويلة من السيارات امام محطات البنزين. وتسبب الاضراب الذي دخل الاربعاء يومه الرابع والعشرين في نقص حاد في البنزين وبعض المواد الغذائية. وتجاهل شافيز الذي انتخب عام 1998 ونجا من محاولة انقلاب في ابريل مطالب معارضيه باجراء انتخابات مبكرة وتعهد بفض اضراب عمال صناعة النفط الذي وصفه بأنه محاولة من خصومه لتخريب ثورته اليسارية. واكد ألي رودريغيز رئيس شركة بتروليوس دي فنزويلا الحكومية للبترول أن الاضرابات تسببت في خسائر لقطاع البترول تقدر بأكثر من 1.3 مليار دولار. وأوضح رودريغيز في تصريحاته ليل الثلاثاء ـ الاربعاء أن إضرابات المعارضة التي بدأت في الثاني من ديسمبر الجاري أثرت سلبا على سمعة فنزويلا التي تعتبر خامس دولة مصدرة للنفط الخام في العالم. وقال «في تقديري ان الخسائر تجاوز بكثير 1.3 مليار دولار ولكن الخسارة ليست فقط مادية .. فأكبر خسارة هي أن سمعة فنزويلا كدولة تورّد الطاقة بانتظام لعملائها أصبحت في الحضيض». وكالات