الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 أعلن حزب نارك الكينى المعارض انه سوف يعتنى بمصالح الشعب الكينى بجميع طوائفه بما فى ذلك مواطنى آسيا الذين ساهموا بشكل فاعل فى دفع اقتصاد البلاد. واضاف احد اعضاء الحزب البارزين موسى مارى كومبو فى تصريح للصحفيين ان زعماء نارك على ثقة من امكانيات رجال الاعمال الآسيويين الذين يلعبون دورا حيويا فى ادارة اقتصاد البلاد. واوضح كومبو ان البعض انتهز الفترة الانتقالية الحالية للايعاز الى بعض المواطنين الآسيويين فى كينيا بان حزب رينو ـ نارك سوف يقوم بترحيلهم حالة فوزه برئاسة البلاد مؤكدا انهم مواطنون كينيون وليس هناك مايدعو لتوجيه اى تهديد اليهم.وطلب منهم العودة بأعداد كبيرة الى البلاد للمشاركة فى الانتخابات يوم الجمعة المقبل دون التخوف من نتائجها ذلك لأن نارك مصمم على الوصول الى الحكم من أجل ضمان استقرار الوضع الاقتصادى فى البلاد. وكان نحو 300 الف مواطن كينى من أصل آسيوى غادروا العاصمة نيروبى خلال شهر نوفمبر الماضى تخوفا من نتائج الانتخابات ليأمنوا بطش الجانب الخاسر فيها سواء كان حزب كانو الحاكم او رينو ـ نارك المعارض واضعين فى اعتبارهم مصالحهم المالية حيث ان معظمهم يعملون فى مجالات الاستثمار مما يجعلهم دائما فى موقف المتسبب عن غلاء الاسعار وتدهور اقتصاد البلاد علاوة على ان رجال المال الآسيويين كانوا رصدوا مبالغ ضخمة لتمويل الحزبين كل حسب ميوله السياسية مما سيجعل مجموعة منهم فى وضع لا يحسد عليه بعد ظهور نتائج الانتخابات. أ.ش.أ