الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 رفض معارضو هوغو شافيز رئيس فنزويلا اقتراح هدنة خلال الاحتفالات بأعياد الميلاد ونظموا مسيرات ضخمة حملت المشاعل والشموع للمطالبة باطاحته فيما تعرض احد مقرات النقابات العمالية التي تقود هذه المظاهرات لهجوم بقنبلة لم يسفر عن ضحايا. واعلن التلفزيون الفنزويلي ان مجهولين القوا مساء الاثنين قنبلة على واجهة مقر اتحاد ارباب العمل وهو احد المنظمات التي تقف وراء الاضراب العام في فنزويلا. واوضح التلفزيون ان انفجار القنبلة لم يسفر عن سقوط جرحى ولكن تسبب بخسائر مادية في المبنى الذي كان خاليا عند وقوع الانفجار. وكان هذا المقر تعرض بالاضافة الى مقر اتحاد نقابات العمال الذي يقف وراء الاضراب ايضا، الى اعتداءات مماثلة. الى ذلك سار عشرات الالاف من خصوم شافيز في مسيرة في شوارع كراكاس بعد ان رفض زعماء المعارضة نداء من الحكومة يدعو الى هدنة بمناسبة عيد الميلاد. وتعهد المضربون وهم تحالف من الاحزاب السياسية ونقابات العمال وقادة مجتمع الاعمال بمواصلة الاضراب الذي مضى عليه 22 يوما واصاب صناعة النفط الحيوية في البلاد بالشلل وتسبب في نقص في الاغذية والوقود. واعلن كارلوس اورتيجا احد الزعماء النقابيين المعادين لشافيز «لا تراجع خطوة واحدة الى الوراء والاضراب مستمر». وفي احتجاج ليلي خرج عشرات الالاف من المتظاهرين المعادين للحكومة الى الشوارع في شرق كراكاس حاملين شموعا ومشاعل ومطالبين بان يستقيل الرئيس. وقال نيفيس باردينو وهو مصفف شعر عمره 40 عاما كان يحمل شمعة في يد وعلما فنزويلا في الاخرى «سوف نواصل الاحتجاج حتى يرحل هذا الرجل. هذا نور الامل». وفي وقت سابق حث نائب الرئيس خوسيه فيسنت رانجل على هدنة في عطلة الميلاد لكن زعماء المعارضة رفضوا نداءه غير الرسمي. وقال الزعيم النقابي اورتيجا للصحفيين «ما الرد الذي تنتظرونه من شعب يعتبره هذا النظام عدوا له. الشعب يتكلم ولكن هذا النظام اصم». وكالات