الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 قتل ثمانية أشخاص في مواجهات مسلحة متفرقة بين قوات الأمن والإرهابيين في الجزائر خلال اليومين الماضيين. فقد أكدت مصادر أمنية أن أربعة إرهابيين قتلوا وجرح خامس في كمين نصبته وحدة من الجيش بمنطقة جبلية في ولاية تيارت غرب البلاد لمجموعة من خمسة مسلحين ينتمون للجماعة الإسلامية المسلحة التي يقودها أبو تراب الرشيد، كانوا في الطريق الى موقع جبلي لعقد اجتماع تنسيقي مع مجموعة أخرى. وقالت المصادر إن الاشتباك كان قصيرا وقضي على المجموعة دون حصول ضحايا من جانب وحدة الجيش. وحتى أمس كان البحث جاريا عن الإرهابي الخامس الذي أصيب ولم يعثر على جثته ميتا ويعتقد أنه لجأ إلى أحد الكهوف الجبلية الكثيرة بتلك المنطقة. وحسب ذات المصادر فإن الإرهابيين الخمسة قدموا من ولاية الجلفة المجاورة في مهمة لتنشيط خلايا الجماعة بتيارت و غليزان، ويكونون ممن ارتكبوا جريمة ذبح ستة رعاة قبل أسبوع قرب الحدود بين ولايتي الجلفة و تيارت وقد استرجعت وحدة الجيش خلال هذه العملية خمس قطع سلاح منها رشاشين من نوع كلاشنيكوف، كانت بحوزة الارهابيين. من جهة أخرى أفادت مصادر من تيبازة أن أحد رجال المقاومة المدنية قتل برصاص الإرهاب وجرح آخر وقالت المصادر إن مجموعة من نحو عشرين إرهابيا نصبت كمينا على طريق عمومية سقط فها رجال من المقاومة كانوا على متن شاحنة، وخلف الاشتباك قتيلا وجريحين في صفوف المقاومين. وقتل الإرهابيون ثلاثة أشخاص شرق العاصمة في عمليتين منفصلتين اثنين منهم بومرداس وآخر بتيزي وزو. هذا وذكر شهود أن تعزيزات أمنية جديدة وصلت إلى البويرة وتيزي وزو ضمن عملية كبرى للهجوم على معاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال بجبال القبائل حيث يعتقد أن موفد تنظيم القاعدة ومسئوله الجديد في منطقة المغرب العربي والساحل الإفريقي قد حل للتنسيق مع تنظيم حسن حطاب وعلى صعيد آخر قال مسئول أمني بولاية عنابة الواقعة في أقصى شمال شرق الجزائر إن 165 عائلة ريفية فرت من قرى جبلية قريبة من غابات دائرة برحال لتستقر في أكواخ على محيط البلدات الكبيرة بالمنطقة. وذكر أن سبب فرار تلك العائلات هو الابتزاز اليومي الذي تتعرض له من جماعات إرهابية استوطنت الغابات المجاورة. الجزائر ـ مراد الطرابلسي: