الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 جدد ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني مناشدة العالم التدخل لإنقاذ بيت لحم وتمكينها من حرية العبادة على أبواب احتفالات أعياد الميلاد. وتوجه عرفات خلال ترؤسه الليلة قبل الماضية لاجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله بالتحية والتهنئة الى كافة الدول والشعوب المسيحية في العالم بمناسبة أعياد الميلاد المجيد، ورأس السنة الميلادية الجديدة. وقال كنا نتمنى أن يحتفل شعبنا وشعوب العالم بأعياد الميلاد المجيد ومدينة بيت لحم مهد سيدنا المسيح عليه السلام تنعم بالسلام وبالحرية بعيداً عن أغلال الاحتلال الاسرائيلي ودباباته التي حولت ساحة المهد الى ثكنة عسكرية مدججة بالسلاح والمدافع المصوبة الى صدور المؤمنين والمصلين والأطفال والنساء ورجال الدين بدل أشجار الميلاد المضيئة وفرحة أهلنا بأعياد الميلاد المجيد ، بل تمادى جيش الاحتلال باقتحام كنيسة المهد المقدسة واعتقل عدداً كبيراً من المراسلين والصحفيين والاعلاميين وصادر كل أدواتهم الاعلامية الخاصة بأعياد الميلاد. وتوجه عرفات الى قادة وشعوب العالم وقداسة بابا الفاتيكان والبابا شنودة والبطاركة في القدس وأثينا واسطنبول وموسكو وأرمينيا، وأساقفة كانتربيري وكافة رجال الدين في العالم لرفع الصوت عالياً لإنقاذ مدينة بيت لحم من ليل وظلم الاحتلال الاسرائيلي الذي يشوه حياة شعبنا ومقدساتنا واحتفالاتنا بالألفية الثانية لميلاد سيدنا المسيح عليه السلام. وناشدت القيادة في بيان صدر عقب الاجتماع نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) دول وشعوب العالم قاطبة لرفع هذا الاحتلال الاسرائيلي عن شعبنا ومدننا وأرضنا ومقدساتنا المسيحية والاسلامية. غزة ـ «البيان»: