الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 رغم دعوة المعارضة لإعلان العصيان المدني النفطي تعهد هوغو شافيز رئيس فنزويلا لمواطنيه بإعادة البهجة لاحتفالات أعياد الميلاد وتوفير احتياجاتهم من البنزين والغذاء. وأرسل الرئيس اليساري الجنود لتوزيع الدقيق (الطحين) في كل انحاء البلاد في الوقت الذي يكثف فيه جهوده قبل عيد الميلاد لانهاء اغلاق قطاع النفط في خامس اكبر دولة في العالم مصدرة للنفط. وفي رسالة الى الامة تعهد شافيز الذي انتخب عام 1998 وتجاهل مطالب بالتنحي بالقضاء على خطط المعارضة «لافساد روح عيد الميلاد» وقال انه سيعمل على ان يقضي «كل الفنزويليين عيد ميلاد طيبا». الا ان زعماء الاضراب الذين تعهدوا بمواصلة احتجاجهم حتى يتنحي شافيز حثوا الرئيس على ان يسمح لابناء فنزويلا بالاحتفال «بعيد الميلاد في سلام». وقال كارلوس اورتيجا رئيس الاتحاد المناهض لشافيز «المسئول الوحيد هنا عن عدم الاحتفال بعيد الميلاد هو انت يا سيد شافيز...الحل الوحيد هو الاطاحة بك». وفي الوقت الذي تبادل فيه الجانبان الاتهامات بالمسئولية عن الفوضى ظلت دور السينما والمراكز التجارية في كراكاس مغلقة كما خلت تقريبا الشوارع التي عادة ما تعاني من اختناقات مرورية. وكانت المعارضة دعت البلاد أمس الأول الى «العصيان المدني والمقاومة» ضد امر الرئيس هوغو شافيز اعتقال الاشخاص الذين يعترضون على ما يقوم به الجيش لارغام المضربين في قطاع النفط على استئناف العمل. وقال وليام دافيلا وهو احد زعماء المعارضة لوكالة فرانس برس «ندعو الى عصيان اوامر الرئيس. سيضطر الى حبس ما لا يقل عن ستة ملايين فنزويلي. نحن على استعداد للذهاب الى السجن».وكالات
