الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 حذرت السلطات الاسترالية رعاياها بمغادرة اندونيسيا تحسباً لوقوع هجمات ارهابية خلال أعياد الميلاد، فيما كشفت الشرطة الاندونيسية عن أسماء ستة من المشتبه في تورطهم في تفجيرات بالي. وذكرت وكالة أنباء «كيودو» ان وزارة الخارجية الاسترالية رفعت من درجة تحذيراتها الخاصة بالسفر لاندونيسيا بعد ان تلقت معلومات جديدة عن هجمات ارهابية محتملة فى اندونيسيا. وقال التحذير الذى أصدرته الوزارة ان التهديدات ضد المواطنين والمصالح الاسترالية فى اندونيسيا مازالت مرتفعة نظرا لاحتمال وقوع اعمال ارهابية وقلاقل مدنية وخاصة خلال فترة اعياد الميلاد والعام الجديد، وعلى الاستراليين الذين يخشون على أمنهم أن يفكروا فى الرحيل. كما حث التحذير الرعايا الاستراليين فى اندونيسيا على ممارسة أقصى قدر من الحيطة والحذر خلال تواجدهم فى الأماكن العامة والتجارية والأماكن التى يتردد عليها الأجانب مثل النوادى والمدارس والمطاعم والبارات والفنادق. وعلى صعيد كشف أسماء مشتبهي حادث بالي فقد أعلنت الشرطة ان من بين المشتبه فيهم الذين تم الكشف عن أسمائهم أمس، مواطنان ماليزيان هما الدكتور أزهاري ونور الدين مهد بوب، وأربعة إندونيسيين هم زولكارناين إلياس داوود وسعد الاشمد رويشان وهيري هيف الدين وهوتومو بامونجكاس المعروف ايضا باسم مباروك.وأوضح الناطق باسم المحققين ان احد الماليزيين المشتبه فيهما يدعى ازهري وقد يكون وفر تقنية صنع القنبلة والثاني يدعى نور الدين موث بوب الذي يبدو انه جمع الاموال.والمشتبه فيهم الاربعة الآخرون هم اندونيسيون على الارجح. ويدعى احدهم ذا القرنين ومعروف ايضا باسم عارف سونارسو او داود على ما جاء في وثائق تم ضبطها، وهو عضو في مجموعة منبثقة عن الجماعة الاسلامية وهي حركة ارهابية اقليمية.وتلاحق الشرطة ايضا سعد الاحمد رويشان صاحب المنزل في سولو في وسط جاوة حيث ضبطت الوثائق فضلا عن هيري حافظ الدين الذي قد يكون جند اشخاصا للاعتداء وهوتو بامونغكاس الملقب بمبارك وهو صاحب حساب مصرفي مرت عبره الاموال. وقد اوقف حتى الآن 15 مشتبها فيهم اندونيسيين. وكالات