الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 هز انفجار هائل الضواحي الشمالية للعاصمة الافغانية كابول صباح امس، قرب المطار العسكري، دون الاعلان عن هوية منفذيه او حجم الخسائر، في وقت كشف المحققون الالمان عن دلائل قوية حول تحطم المروحية العسكرية التي اودت بحياة سبعة جنود، لاسباب فنية، وليس بنيران معادية، فيما كشف مسئولون افغان ان شحنات الصواريخ التي ضبطت على الحدود مع باكستان تنتمي لفلول حركة طالبان. ونقلت وكالة الاسوشيتدبرس الاميركية للانباء امس عن مراسلها في كابول قوله انه سمع دوي انفجار هائل هز الضواحي الشمالية الشرقية من العاصمة الافغانية، غير بعيد مركز الانفجار عن المطار المدني العسكري. واشارت الوكالة الى انه لم يصدر اي تعليق حول الخسائر ولا طبيعة الانفجار من الشرطة الافغانية، او قوات حفظ السلام، الا انها ذكرت بأن حكومة حامد قرضاي تلجأ دائماً لالقاء اللوم على فلول طالبان وتنظيم القاعدة. ونقلت الوكالة عن محمد مصطفى قائد الفيلق العسكري الرابع في جلال اباد قوله انه تم ضبط عشرات الصواريخ مشحونة على متن ناقلات صغيرة، تركها سائقوها ولاذوا بالفرار. واضاف بأن «ضبط شحنات الصواريخ كان في طريق مهجور قرب منطقة تؤدي الى تورا بورا الجبلية». واوضح مصطفى محمد ان جنوده ضبطوا شاحنتين محملتين بالصواريخ، بعد هروب سائقيها ومرافقيهم مؤكداً ان هذه الاسلحة تعود لفلول طالبان والقاعدة. من جهة ثانية، مع تواصل التحقيقات حول تحطم مروحية في كابول ذكر متحدث بلسان الوزارة لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) «هناك علامات متزايدة تشير إلى وجود مشكلة فنية في جهاز الدفع بالمروحة الرئيسية». وذكر في إطار طرحه لنتائج الدراسات التي قام بها فريق الخبراء الذي توجه إلى أفغانستان من ألمانيا « بعد التحقيقات في مكان الحادث، لا يوجد أي مؤشر إطلاقا على أن الطائرة قد تعرضت لاطلاق نار». وجاءت تصريحاته في أعقاب تلك التي أدلى بها المتحدث بلسان الفرقة الالمانية في قوة المساعدة الامنية الدولية (إيساف) بكابول، ورفض فيها المزاعم التي ترددت بشأن عدم كفاءة المعدات المتوافرة للقوات هناك. وكان المتحدث بلسان الفرقة الالمانية باول ـ جورج فيبر قد ذكر في حديث لراديو برلين «إننا نعمل بموجب نفس القواعد المطبقة أيضا على الطيران المدني في ألمانيا. وتجري عملية صيانة الطائرات وفقا لهذه القواعد، بل أنها تجري في أفغانستان على فترات أقصر». وقال أن الطائرة الهليوكوبتر كانت «بناء على ذلك في حالة سليمة». الوكالات