الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 قال جيش الاحتلال انه قتل مقاوماً في قطاع غزة بالتزامن مع هجوم بقذائف الهاون على احدى مستوطنات القطاع رداً على استمرار العدوان الذي اصاب اربعة اطفال في وقت كان جيش الصهاينة يجتاح مدينة جنين في الضفة الغربية ويعتقل نحو 28 فلسطينياً في انحائها وسط اول اقتحام لمدينة اريحا اسفر عن اعتقال مقاوم كان تمكن من القرار من سجن اسرائيلي فيما اصيب جندي برصاص مصدره الاراضي الاردنية. وقال الجيش الاسرائيلي انه قتل شاباً فلسطينياً بدعوى محاولته الليلة قبل الماضية مهاجمة موقع عسكري اسرائيلي على الحدود الفلسطينية المصرية في رفح ولم يؤكد ذلك من اي مصدر فلسطيني حتى الان. وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان الجيش قتل فلسطينياً قرب موقع على الحدود الفلسطينية المصرية بعد ان لاحظت قوة من الجيش فلسطينياً يحاول الاقتراب من موقع عسكري على الحدود. فاطلقت النار عليه فأردته. وكان رجال المقاومة اطلقوا قذيفة هاون تجاه مستوطنة كفاردروم في دير البلح بقطاع غزة وفتحت مجموعة المقاومة النار تجاه قوة عسكرية اسرائيلية لدى مرورها على الحدود المصرية الفلسطينية فيما اطلقت مجموعة اخرى النار تجاه موقع عسكري للاحتلال يقوم بحراسة مستوطنة نفية دوكاليم. وفتحت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة في رفح وجرحت طفلاً وفلسطينية فيما اصيب طفلان في خان يونس، واعادت قوات الاحتلال فتح طريق صلاح الدين الواصل بين مختلف المحافظات بعد ان اغلقته مرتين امس الاول والليلة قبل الماضية. وقصفت دبابة للاحتلال منازل الفلسطينيين في محيط منطقة مطار غزة الدولي مما ادى الى اصابة مواطنين واطلقت دبابة اخرى كانت تسير على الحدود مع مصر النار تجاه منازل المواطنين مما ادى الى اصابة طفل امام منزله. وفي الضفة الغربية توغلت قوات الاحتلال في مدينة جنين من الجهتين الشمالية والجنوبية. امام جنود الاحتلال بحملة تفتيش طالت عدة منازل. وقام توغلت دبابات بشكل استفزازي في المنطقة الصناعية شمالي المدينة مما دفع بالمئات من اصحاب الورش والمحلات الى اغلاقها والعودة الى منازلهم. وتعرضت دورية تابعة للجيش الاسرائيلى لاطلاق نار مصدره الاراضى الاردنية لدى مرورها الليلة قبل الماضية بالقرب من مستوطنة كفار روبين «جنوبى مدينة بيسان» على الحدود بين الجانبين. وذكر راديو اسرائيل ان قوات الدورية ردت على اطلاق النار باتجاه مصادر اطلاق النيران ونقل عن مصادر الجيش الاحتلالي اعترافه باصابة احد جنوده. من ناحية اخرى اكتشفت سلطات الجيش الاسرائيلى خلال فحص روتينى اجرته فى احدى القواعد العسكرية شمال فلسطين المحتلة عام 1948 سرقة ستة مدافع رشاشة من طراز حديث. واكد مصدر عسكرى اسرائيلى ان اختفاء قطع السلاح بهذا الشكل يعد فشلا ذريعا واخفاقا لنظام الحماية فى القاعدة.. موضحا ان تفكيك المدافع الرشاشة عن سيارات الجيب يتطلب مهارت عالية ووقتا طويلا. واعتقلت قوات الاحتلال في مناطق مختلفة من الضفة ثمانية وعشرين مواطناً فلسطينياً من جنين وطولكرم ورام الله ونابلس ممن تسميهم بـ «المطلوبين». الى ذلك ذكرت مصادر فلسطينية ان ثلاثين جنديا اسرائيليا دخلوا مدينة اريحا في سيارات جيب للقبض على توفيق الزبن (34 سنة) الذي كان نجح في الفرار من سجن اسرائيلي سنة 1997 حيث كان يمضي عقوبة بالسجن مدتها 25 سنة وهو اول اقتحام للمدينة الوحيدة غير الخاضعة للاحتلال. الوكالات غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات: