الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 قام عدة مئات من مزارعي البطاطس القبرصية الشهيرة والذين كانوا قد أغلقوا في وقت سابق الطريق الرئيسي المؤدي إلى مطار لارناكا المزدحم، بإخلاء المبنى الرئيسي بالمطار أمس الأول ثم المدرج الرئيسي له بعد ذلك. وكان احتجاج المزارعين الذين لم يواجهوا سوى بمقاومة ضئيلة من جانب الشرطة المحلية قد أجبر سلطات المطار على إلغاء عدة رحلات جوية، كان كثير منها، قد تم تحويله بالفعل الجمعة الماضي إلى مطار بافوس جنوب غرب الساحل القبرصي بسبب سوء الاحوال الجوية. وتردد أن ما لا يقل عن ألفى راكب قد تقطعت بهم السبل في مبنى المغادرة بالمطار حتى قامت الشرطة في نهاية المطاف بإبعاد المتظاهرين عنه في الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي لقبرص. غير أنه لم يتم بعد تجهيز مدرج الهبوط أمام حركة الطيران بسبب إجراءات أمنية. واضطر الركاب إلى مغادرة سياراتهم على بعد عدة كيلومترات من المطار والسير حتى مبنى المطار الرئيسي، مما دفع كثيرين إلى تبادل عبارات نابية مع مزارعي البطاطس الذين كانوا يطالبون بالحصول على تعويضات فورية عن محاصيلهم التي تعرضت للتلف بسبب الطقس السيئ الذي تتعرض له الجزيرة التي تقع بشرقي حوض البحر المتوسط. وقال وزير الزراعة كوستاس ثيميستوكليوس إن الحكومة لا تتفاوض مع أي شخص تحت ضغط وكرر ما أعلنه في وقت سابق بأن مجلس الوزراء القبرصي سيعلن عن تقديم مساعدات إلى كافة المزارعين. د.ب.أ