الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 هاجمت المنظمة الاسلامية لحقوق الانسان الممارسات التي يقوم بها جهاز الاستخبارات الاسرائيلي الموساد ومكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي «إف بي آي» تجاه المتهمين المسلمين الكينيين في انفجار مومباسا الذي اودى بحياة عدد من السياح الاجانب بينهم اسرائيليون. وطالبت المنظمة في بيان وزع على جميع مساجد مومباسا التي يسكنها غالبية مسلمة المسلمين بألا يلتزموا الصمت تجاه انتهاك حقوقهم الاساسية. واعلن المتحدث باسم المنظمة خلف خليفة ان الحكومة الكينية قد سمحت لجهازى مخابرات اجنبيين ان ينتهكا حقوق المسلمين. وفى بيان صدر من المنظمة وتم توزيعه على جميع المساجد فى مومباسا اكد الاعضاء ان الموساد وعملاء مكتب التحقيقات الاميركية يلجأون الى اساليب قاسية للحصول على اعترافات من المتهمين المسلمين فى انفجار مومباسا. ويضيف البيان ان هذه المنظمات لا تحترم القانون الكينى فيما يتعلق بمعاملة المتهمين ويسيئون استخدام حقوقهم الدستورية ويبرهن البيان على ذلك بان الموساد وعملاء مكتب التحقيقات الاميركيه قد القوا القبض على اقارب المتهمين لعدة ايام. ويبدو ان الحكومه الكينية وكذلك المحاكم تعمل تحت ادارة هذين الجهازين لأن مثل تلك الممارسات يمكن ان تتم فى اسرائيل وليس فى مكان اخر لذلك يجب على الحكومه الكينية ان تعطى تفسيرا للسماح بمثل تلك الممارسات تجاه المواطنين الكينيين. أ.ش.أ