الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 فرضت السلطات الفنزويلية سيطرتها التامة على ناقلة محملة بالنفط راسية فى عرض البحر بعد أن رفضت متابعة سفرها الى الميناء، فيما صعدت القوات الفنزويلية الى متن سفينتين أخريين على الأقل. وذكر راديو لندن أمس ان الناقلة بيسلين ليون أصبحت رمزا للمقاومة بعد أن انضم قائدها وبحارتها الى الاضراب العام الذى بدأ فى فنزويلا منذ يوم الثاني من ديسمبر الجاري احتجاجا على سياسة حكومة الرئيس هوجو شافيز. وكان وزير الدفاع الفنزويلى ذكر أن القوات المسلحة تعتزم تنفيذ قرار المحكمة العليا باجبار العمال المضربين على استئناف عملهم فى منشآت الصناعات النفطية، بينما قال زعماء أحزاب المعارضة والنقابات العمالية انهم يعتزمون مواصلة الاضراب الى أن يستقيل الرئيس شافيز. وكانت المحكمة العليا قد أمرت يوم الخميس الماضى العمال بالعودة الى عملهم وهو الحكم الذى اعتبر من جانب المعارضة بأنه جاء بتنسيق من جانب حكومة شافيز. يذكر أن فنزويلا تعد خامس أكبر مورد للنفط على مستوى العالم وتسبب الاضراب فى توقف نسبة تسعين فى المئة تقريبا من صناعة البترول، كما انها تمد الولايات المتحدة بكميات نفط بما قيمته 50 مليون يوميا. أ.ش.أ
