الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 في أحدث هجمات ضد حكومة حامد قرضاي ومؤيديها الاجانب هاجم مجهولون يشتبه في ارتباطهم بحركة طالبان المخلوعة سيارة عسكرية تابعة للجيش الافغاني بضواحي قندهار، واسفر الهجوم الصاروخي عن مقتل جندي واصابة ثلاثة اخرين، فيما هز انفجاران اخران مدينة جلال اباد، في وقت بدأت التحقيقات الالمانية في مصرع سبعة جنود في حادث تحطيم مروحية تابعة لقوات «ايساف» واشار بيترشتروك وزير الدفاع الالماني الى مصرع عدد غير معروف من الافغان. ويتزامن الهجوم مع الذكرى السنوية الاولى لتنصيب حامد قرضاي رئيسا لافغانستان بعد الائتلاف العسكري بقيادة الولايات المتحدة الذي اطاح بحكومة حركة طالبان الافغانية. وكانت قندهار معقل طالبان. وذكرت قناة الجزيرة القطرية الفضائية التلفزيونية في وقت سابق ان سيارة ملغومة انفجرت في قندهار الا ان مسئولين قالوا ان صاروخا سقط على السيارة. وقال شرطي للصحفيين في مكان الهجوم وسط تصاعد الدخان من حطام السيارة رباعية الدفع «اطلق صاروخ على السيارة اثناء خروجها من المدينة». وذكر مسئولون ان احد الجنود فقد ساقه في الانفجار. وابلغ عبد الهادي صاحب متجر في المدينة رويترز بان «الانفجار احدث دويا هائلا». وذكرت الشرطة ان الرجال الاربعة كانوا في طريقهم خارج المدينة للقيام بتدريبات روتينية يقدمها الجيش الاميركي ضمن جهوده لمساندة تشكيل جيش وطني في افغانستان المضطربة. ونقلت الجزيرة عن مراسلها ان الشرطة الافغانية سارعت بتوجيه الاتهام الى قلوب مقاتلي طالبان والقاعدة بتدبير الهجوم. وهز انفجاران مدينة جلال اباد الافغانية دون وقوع خسائر. ونقل عن مصادر امنية في المدينة ان الانفجارين وقعا على مقربة من مستشفى جلال اباد. وبدأ فريق من الخبراء الالمان امس التحقيق في حادث تحطيم مروحية تابعة للقوات الدولية لحفظ السلام، والذي اسفر عن مصرع سبعة جنود. وذكر تلفزيون سي. ان. ان الاميركي صباح امس ان المستشار الالماني غيرهارد شرويدر وصف الحادث بأنه مأساوي واوضح ان مهمة قوات حفظ السلام في افغانستان لها خطورتها. واشارت الشبكة الى ان الطائرة وهي تابعة للجيش الالماني سقطت بالقرب من مطار كابول بينما كانت في مهمة روتينية. وقد اعرب شرويدر عن حزنه العميق لمصرع الجنود الالمان والافغان في مهمة حفظ السلام بافغانستان. وقال ناطق عسكري الماني في برلين ان سبعة جنود المان لقوا مصرعهم فيما اعرب شتروك عن حزنه للضحايا، متعهداً ببذل كل الجهود لكشف ملابسات الحادث بأسرع ما يمكن، مشيراً الى سقوط عدد غير محدود من الافغان. وقال المتحدث ان الفتاتين اللتين اعلن في بادئ الامر انهما في عداد المفقودين عادتا الى والديهما». واضاف «على الرغم من عدم الاعلان عن مفقودين الا اننا لا نستبعد احتمال العثور على ضحايا افغان تحت الحطام». وقال المتحدث ان تقارير افادت بأن الفتاتين كانتا تلعبان قرب موقع سقوط الطائرة. الوكالات
