الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 في الذكرى الأولى لتولي حامد قرضاي منصب الرئاسة الأفغانية، استضافت كابول أمس اجتماعاً ضم وزراء خارجية خمس دول مجاورة هي: إيران، باكستان، أوزباكستان، طاجيكستان، وتركمانستان، لفتح صفحة جديدة وتوقيع اتفاق حسن جوار وعدم اعتداء أو تدخل في الشئون الأفغانية. وشارك في الاجتماع ممثلون من مجموعة الثماني، وعن الهند والسعودية وتركيا والاتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر الاسلامي والأمم المتحدة. وأشارت الخارجية الأفغانية في بيان الى انه من المتوقع ان توقع افغانستان وجيرانها اعلان كابول «للتأكيد على العلاقات البناءة والودية واحترام سيادة ووحدة أراضي بعضهم البعض والتوقف عن اتخاذ أي اجراءات قد تهدد سلام واستقرار المنطقة». وكانت باكستان تساند طالبان الا انها تخلت عنها في اعقاب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر عام 2001 وتتعهد مرارا الآن بالتعاون مع حكومة قرضاي. ولكن من المعتقد ان بعض الفارين من اعضاء طالبان وتنظيم القاعدة يختبئون في مناطق حدودية باكستانية ويستخدمون المنطقة لشن عمليات جديدة صغيرة داخل افغانستان. وقالت وزارة الخارجية الافغانية ان حكومة قرضاي تأمل ان تساند الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والمنظمات العالمية الاخرى اعلان كابول. رويترز
