الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 بدأ الجنرال جون ساتلر قائد القوات الاميركية في القرن الافريقي ورئيس اركان التحالف الدولي زيارة لليمن الليلة قبل الماضية، واجرى محادثات مع المسئولين اليمنيين حول مكافحة الارهاب. واستقبل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قائد القوات المركزية الاميركية في القرن الافريقي وبحثا التعاون القائم بين البلدين في مجال مكافحة الارهاب. وقالت مصادر رسمية ان صالح ـ الجنرال ساتلر بعثا في مونية الحديدة على البحر الاحمر سبل تعزيز التعاون العسكري المشترك بين البلدين كما بحثا التعاون في مجال مكافحة الارهاب في اليمن والقرن الافريقي. وحسب مسئول يمني فقد التقى القائد العسكري الاميركي فور وصوله وزير الداخلية اللواء رشاد العليمي وبحث معه «التنسيق المشترك في مكافحة الارهاب». وهذه هي الزيارة الاولى التي يقوم بها المسئول الاميركي لليمن منذ توليه مهامه. ويقود ساتلر عملياته، التي تتركز في ملاحقة المشتبهين بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة في القرن الافريقي، من على متن حاملة الطائرات يو. إس.إس. ماونت وتني المرابطة حاليا في خليج عدن قبالة سواحل جيبوتي، التي يتمركز فيها أيضا نحو 900 جندي أميركي. ويبلغ قوام قوات قيادة العمليات المشتركة في القرن الافريقي 300،1 جندي، منهم نحو 400 على متن ماونت وتني. وتشمل مهام القيادة جمع المعلومات الاستخباراتية البشرية والفضائية بالاستعانة بالوكالات الاميركية وحكومات المنطقة. صنعاء ـ «البيان»: