الاحد 18 شوال 1423 هـ الموافق 22 ديسمبر 2002 تظاهر المئات من قوى المعارضة المصرية المختلفة بعد ظهر أمس بميدان مصطفى محمود بالقاهرة احتجاجا على العدوان الاميركى المرتقب على الشعب العراقى الذى وصفوه بانه عدوان من اجل السيطرة على منابع النفط وبسط النفوذين الاميركى والصهيونى على المنطقة العربية وتصفية القضية الفلسطينية. وانتقد المتظاهرون اعتزام بعض الدول العربية لتقديم تسهيلات للقوات الاميركية لضرب العراق مؤكدين ان هذا التصرف يطعن فى الصميم مصالح وامانى الشعوب العربية فى التقدم والحرية. واشار المتظاهرون الى ان اختيارهم لمقر التظاهرامام السفارة القطرية بالقاهرة انما يرجع الى كونها مقرا للقيادة المركزية للعدوان على العراق. وشارك في المظاهرة النائبان البريطانيان جورج جالوي وجون ربيس وناشطات أميركيات وفنانون مصريون. وأعلن بيان مشترك للقوى الوطنية والشعبية ان اختيار قطر مقراً للقيادة الأميركية لا يعفي باقي النظم العربية. وقال جالوي موجهاً خطابه لبلير: هل تسمعني.. لا تضرب بغداد وأعلن بيان الاشتراكيين الثوريين عدم تأييدهم للنظام العراقي الديكتاتوري، وحاول المتظاهرون الذين تجمعوا تلبية لنداء حركات يسارية مصرية اختراق الطوق الامني الكبير الذي اقامته الشرطة لمنعهم من الاقتراب من مقر السفارة في منطقة المهندسين (جنوب القاهرة). وردد المتظاهرون هتافات معادية للولايات المتحدة واسرائيل اللتين وصفتا بـ «العدو المشترك» للعرب ونددوا بـ «تواطؤ» قطر والكويت في هجوم محتمل على العراق. وانتشر في محيط السفارة اكثر من الف شرطي يحملون هراوات ودروعا واغلقوا الطرق المجاورة. القاهرة ـ مكتب «البيان»: