الاحد 18 شوال 1423 هـ الموافق 22 ديسمبر 2002 أكد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس الوزراء الكويتي لدى وصوله الدوحة أن قمة دول مجلس التعاون الخليجي تعقد في ظروف بالغة الخطورة، تكسبها أهمية مضاعفة، وتفترض مواصلة العمل الجاد لتفعيل مسيرة التعاون الخليجي. وأدلى صباح الأحمد بالبيان التالي لدى وصوله: يطيب لى وقد وصلنا والوفد المرافق بحمد الله الى بلدنا الثانى دولة قطر الشقيقة ان اعرب عن سعادتى فى تمثيل امير البلاد الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح حفظه الله تعالى الى اجتماعات الدورة الثالثة والعشرين للمجلس الاعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وهى الدورة التى تأتى فى ظروف بالغة الدقة والخطورة وفى ظل تطورات سريعة ومتلاحقة الامر الذى يضفى على لقائنا المبارك اهمية مضاعفة ويحتم علينا مواصلة العمل الجاد والدؤوب لتفعيل مسيرة عملنا الخليجى المشترك. كما اود بهذه المناسبة التأكيد بان انعقاد هذه الدورة فى دولة قطر الشقيقة يأتى لتمثل اسهاما فعالا فى دفع مسيرتنا لتحقيق ما تتطلع اليه شعوبنا من خلال ما سيتم التوصل اليه من قرارات تتناول مختلف اوجه التعاون لاسيما ما يتصل منها بالجوانب الامنية والاقتصادية. وفى الختام اتشرف بان انقل الى اصحاب الجلالة والسمو القادة تمنيات امير البلاد حفظه الله تعالى لهم بان تتكلل اعمال لقائهم المبارك بالتوفيق والسؤدد بالوصول الى القرارات التى تسهم فى تعزيز مسيرتنا والارتقاء بها بما يحقق امال ابناء دول المجلس فى الرخاء والنماء والازدهار. وعقب استقبال الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر للشيخ صباح الأحمد تشكلت بعثة شرف لمرافقته برئاسة الشيخ محمد بن خالد آل ثاني وزير الدولة القطري .ق.ن.ا