الاحد 18 شوال 1423 هـ الموافق 22 ديسمبر 2002 أمرت قاضية اتحادية اميركية باستمرار احتجاز شقيقين من بين اربعة اشقاء اعتقلوا في ولاية تكساس الاسبوع الماضي لاتهامات بشأن مساعدة حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية «حماس» وبضرورة الافراج عن الشقيقين الاخرين. وقالت القاضية ايرما راميريز في جلسة للنظر في احتجاز الفلسطينيين الاربعة ان الحكومة لم تقدم ادلة كافية تبين انه يخشى من هرب كل من غسان العشي ويحمل الجنسية الاميركية وشقيقه بسمان العشي المتهم كذلك بالاقامة في الولايات المتحدة بطريقة غير قانونية. وقالت راميريز التي قضت باستمرار احتجاز الشقيقين الاخرين بيان وحازم العشي «الاتهامات خطيرة جدا لكن الادلة محل نزاع شديد». وقالت دونا تشابوت وهي موظفة للمهام الخاصة في مصلحة الهجرة والجنسية الاميركية للمحكمة ان الاشقاء الثلاثة بسمان وبيان وحازم العشي فلسطينيون. وسيبقى الاشقاء الاربعة الذين يديرون شركة كمبيوتر تسمى «انفوكوم كورب» محتجزين خلال الايام القليلة المقبلة على الاقل بعد ان استأنفت الحكومة الاميركية ضد قرار راميريز المقرر ان تبت المحكمة فيه غداً الاثنين. ويقضي شقيق خامس هو احسان العشي الذي ورد اسمه في لائحة الاتهام بالفعل عقوبة سجن مدتها اربعة اعوام لانه باع اجهزة كمبيوتر لدولة عربية بطريقة غير قانونية. كما ذكرت لائحة الاتهامات التي تتضمن 33 اتهاما والتي ردتها هيئة المحلفين الكبرى في دالاس ان موسى ابو مرزوق وهو زعيم سياسي كبير لحركة حماس ابعدته الولايات المتحدة في عام 1997 ويعيش في سوريا في الوقت الحالي شريك في التآمر. كما وجه اتهام لزوجته وهي ابنة عم الاشقاء الفلسطينيين الاربعة. ومن بين الاتهامات التي تضمنتها لائحة الاتهام انتهاك قوانين التصدير وتحرير بيانات مزورة والتعامل في ممتلكات جماعة موصوفة بأنها ارهابية والتآمر وغسل الاموال. ويعيش الاشقاء الاربعة الذين مثلوا امام المحكمة الاميركية امس الأول مع عائلاتهم في ضاحية دالاس. رويترز