الاحد 18 شوال 1423 هـ الموافق 22 ديسمبر 2002 عرض جورج بوش الرئيس الأميركي، خلال اطلاقه خدمة إذاعية بالفارسية تسمى «راديو فاردا»، على غرار محطة «سوا» باللغة العربية، صداقة الولايات المتحدة على إيران إذا «اعتنقت الحرية». وقال بوش فى كلمته «كما قلت فى السابق، اذا احترمت ايران التزاماتها الدولية وتبنت مبادئ الحرية والتسامح، فلن يكون لها صديق أفضل من الولايات المتحدة». وأضاف الرئيس الأميركى أن «الايرانيين يستحقون صحافة أفضل للتعبير عن أنفسهم فى المساعدة فى بناء مجتمع مفتوح وديمقراطى وحر». وقال بوش فى كلمته، التى جاءت فى اليوم الثانى لبث ارسال المحطة الاذاعية، «أفكارى وصلواتى مع الشعب الايرانى، خاصة أسر الكثيرين من الايرانيين الذين يقبعون فى السجون اليوم لجرأتهم على التعبير عن آمالهم وأحلامهم فى مستقبل أفضل». وقال بوش ان الولايات المتحدة سوف تواصل الوقوف الى جوار الشعب الايرانى فى سعيه الى الحرية والرخاء والحكومة الفاعلة وسيادة القانون. وحث بوش حكومة طهران الى احترام ارادة الشعب الايرانى وتحمل المسئولية أمامه، مشيرا الى أنه يتمنى للشعب الايرانى مستقبلا مضيئا تملؤه المعرفة والحرية. ومثلما هو الحال فيما يتعلق بإذاعة «سوا» الأميركية الموجهة للعالم العربى، فسوف تعمل الاذاعة الفارسية الجديدة على مدار 24 ساعة . أ.ش.أ