الاحد 18 شوال 1423 هـ الموافق 22 ديسمبر 2002 أكد جميل مجدلاوي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ان الحركة مستعدة لوقف عملياتها ضد اسرائيل بقرار قيادة وطنية موحدة، وفي اطار برنامج وطني. وأضاف ان وفد الجبهة أجرى مفاوضات وحوارات معمقة وتفصيلية مع الاخوة في مصر، تناولت الوضع في فلسطين وكذلك بالعالم العربي. وتابع مجدلاوي ان الوفد أكد أهمية الانتماء ومقاومة العدوان في الوقت الذي ترفض فيه الحكومة الاسرائيلية الالتزام بقرارات الشرعية الدولية التي تنص على ضرورة الانسحاب الاسرائيلي من الضفة الغربية وقطاع غزة واقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس، وترفض أي مسعى حقيقي لصنع السلام المتوازن في المنطقة. وقال مجدلاوي «ان الوفد شدد على ضرورة الحوار الفلسطيني الشامل كأساس لاشتقاق برنامج وطني شامل ينطلق من الثوابت الفلسطينية ويركز عليها كي ينتج عنه قيادة فلسطينية موحدة تلغي واقع الهيمنة والتفرد القائم الذي شكل ولايزال أساساً لواقع الفوضى والفساد والخروج عن القانون ويشجع الاتجاهات التي تعمل لأخذ القانون باليد وتسعى لإشاعة الفوضى الشاملة في المجتمع الفلسطيني». وأضاف «يجب أن تكون هناك قيادة موحدة تقوم على تنفيذ برنامج الاجماع الوطني الذي يبلوره هذا الحوار الوطني الشامل وتعد وتهييء المجتمع الفلسطيني لانتخابات ديمقراطية شاملة». وأكد ان حوارات الجبهة الشعبية لم تتوقف مع كل القوى الوطنية والاسلامية في الساحة الفلسطينية، وقال ان حوارنا مع حركة فتح بدأ أصلاً في القاهرة منذ أكثر من عامين وعلى أساس مشاركة الجبهة في اجتماعات المجلس المركزي الذي اتخذ قراراً بتوسيع دائرة حوارات الجبهة وفتح، التي تؤكد على إعادة بناء مؤسسات «م ت ف ر» ابتداء بالمجلس الوطني الفلسطيني بالانتخابات وفقاً للمادة الخامسة من القانون الأساسي ل«م ت ف ر». وأضاف ان الحوارات لم تنقطع وكذلك مع الاخوة في حركة حماس ومع كافة الفصائل والحركات الفلسطينية. غزة ـ «البيان»: