الاحد 18 شوال 1423 هـ الموافق 22 ديسمبر 2002 حذرت اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي الفلسطينية من استمرار الصمت العربي والدولي تجاه الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة وفق المخططات الهادفة الى الاستيلاء على الأرض وقتل كل مقومات الوجود والبقاء الفلسطيني وخطورة ما يجري تنفيذه في المدن الفلسطينية جراء استمرار العدوان والإرهاب الإسرائيلي. ففي عزون بمدينة قلقيلية تحدثت مصادر اللجنة العامة عن قيام الجيش الاسرائيلي بتجريف مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بالزيتون والخروب استعدادا لبدء العمل بجدار الفصل العنصري الذي يقتطع مساحات واسعة من الاراضي المحافظة. وعلى نفس الصعيد افادت المصادر نفسها بقيام الجيش بوضع «كرفان» استيطاني في اراضي البلدة على بعد 300 متر من المنطقة الشمالية على طريق عزون ـ قلقيلية. وتعود للمواطن ابراهيم سليم شطارة ومساحتها 80 دونما بالاضافة الى وجود مكان اثري روماني قديم يحتوي على العديد من الكهوف والمغر المحفورة بالصخر على مساحة تزيد على نصف دونم بالاضافة الى معصرة للعنب وزخارف عديدة اخرى. من جهة اخرى قامت الجرافات الاسرائيلية منذ ان شرعت بأعمالها في اراضي البلدة يوم امس الاول بتجريف اكثر من 247 دونما مزروعة بالزيتون الرومي والذي يعتمد المواطنون عليه بشكل شبه كلي في اقتصادهم وحياتهم مما يلحق الضرر بحوالي 200 مواطن عدا خراب المزروعات والأراضي الاخرى ومن المقرر ان تستمر اعمال التجريف في القرية والقرى المجاورة الاخرى التي تعاني من آثار الجدار منذ بدء العمل فيه. وفي بلدة عابة بمدينة جنين ذكرت مصادر اللجنة والمجلس القروي هناك ان الجرافات تقوم بحفر الخنادق وتجريف الاراضي من كافة الجهات المحيطة بها وترى تلك المصادر ان الهدف هو تضييق الحياة على المواطنين وممارسة الضغوط عليهم للرحيل بعد ان ضمت معظم أراضيها الى الغرب لصالح الجدار العنصري ايضا حيث سدت جراء اعمال التجريف الاخيرة جميع مداخل القرية واصبحت معزولة بشكل شبه تام عن محيطها، ويتراوح عرض الخنادق ما بين 15 ـ 50 مترا في بعض المناطق الامر الذي من شأنه يجعل منها جزيرة معزولة. وتحدثت مصادر اللجنة والمواطنين في بلدة «المغير» بمدينة رام الله والبيرة عن قيام المستوطنين بسرقة اغنام يتراوح عددها ما بين 500 و800 رأس خلال اليومين الماضيين. رام الله ـ «البيان»: