الاحد 18 شوال 1423 هـ الموافق 22 ديسمبر 2002 قال بيل غراهام وزير الخارجية الكندي ان الولايات المتحدة لا تستطيع ببساطة أن تؤكد بأن العراق يكذب حول برامج تسلحه وتتوقع ان تندفع بقية العالم لحرب جديدة على بغداد، وأكد ان عليها أن تقدم الدليل على انتهاك العراق لقرار الأمم المتحدة الأخير (1441) عن نزع أسلحته. وكان غراهام يرد بذلك على اتهامات نظيره الأميركي كولن باول للعراق بارتكاب «خرق جوهري» للقرار المذكور الذي يطلب كشفاً كاملاً على برامجه التسليحية. وأضاف ان الولايات المتحدة قد التزمت حتى الآن بالعمل من خلال مجلس الأمن لإجبار بغداد على الاذعان لتفتيش الأسلحة بدلاً من المواجهة الفورية مع العراق من طرف واحد. ومضى قائلاً: قبل دخول الحرب على الولايات المتحدة ان تلتزم سياسيا بتقديم الدليل الذي يثبت ان العراق يتحدى إرادة المجموعة الدولية لنزع أسلحته، وحتى في حال الحصول على الدليل، يجب أن تكون قادرة على استحصال قرار ثان من مجلس الأمن يخول القيام بعمل عسكري. إلا أن غراهام حذر من مفاوضات طويلة في الأمم المتحدة لإجبار القوات العراقية على الخروج من الكويت، قال غراهام «في حرب الخليج الأولى، دخلنا الحرب لأن أحدهم أشعلها وكان لابد من دخولها، على العكس من هذه الحرب التي سنختار كيفية التعامل معها، وعندما نختار نريد أن نحصل على الدليل بأننا نتصرف في الظروف التي تجعل من الحرب ضرورة». مونتريال ـ رضا الأعرجي: