الاحد 18 شوال 1423 هـ الموافق 22 ديسمبر 2002 دعا الدكتور أبو بكر القربي وزير خارجية اليمن إلى التعامل بحذر مع التسريبات والتصريحات الأميركية حول الوجود العسكري في المنطقة لاشاعة اجواء حرب محتملة. وارجع القربى فى حديث لصحيفة «النهار» اللبنانية أمس الافراج السريع عن 12 صاروخ سكود كوريا لبلاده الى العلاقات الجيدة مع الولايات المتحدة كاشفا عن ان الرئيس علي عبد الله صالح طلب من روسيا خلال زيارته لها مؤخرا قبل مجيئة الى لبنان تزويد القوات المسلحة اليمنية اسلحة روسية. وحول مواجهة العراق والدول العربية للترسانة العسكرية الاميركية والمتحالفة معها قال وزير الخارجية اليمنى يجب عدم تفسير أى وجود عسكرى اجنبى فى المنطقة على انه مشاركة فى عمل عسكرى ضد العراق لان هناك هموما اخرى تتعلق بالارهاب لمنع خروج أى مجموعات ارهابية فى باكستان وافغانستان الى مناطق اخرى وعلينا ان نتعامل مع هذا الوجود من مبدأ رفض أى عمل عسكرى ضد العراق ومن مبدأ ان على القادة العرب عقد قمة عربية طارئة اذا استدعى الامر. وحول تعليقه على اتهام العراق بأنه خرق القرار 1441 قال يجب ان تعطى فرصة اضافية لدراسة ماقدمه العراق من وثائق لأن هذه المعلومات كبيرة جدا ولايمكن ان يحكم عليها خلال ايام وأمل من الولايات المتحدة وبريطانيا وهانز بليكس رئيس مفتشى الاسلحة بالعراق عدم جعل التسرع وسيلة للوصول الى قرارات. أ.ش.أ