السبت 17 شوال 1423 هـ الموافق 21 ديسمبر 2002 تسعى السلطات الالمانية إلى تسلم رجل من أسبانيا يشتبه في قيامه بغسل جزء من أموال فدية دفعت في عملية اختطاف مثيرة جرت قبل ما يزيد على ستة أعوام. وصرح المدعون العامون في مدينة آخين بالغرب الالماني الخميس بأنه يعتقد بأن لوتز دراخ قد قام بغسل مبلغ ستة ملايين فرنك سويسري، وهو جزء من فدية تم دفعها لمختطفي مليونير التبغ الالماني يان فيليب ريمستما. وكان قد ألقي القبض على فرنك وهو شقيق زعيم عصابة الاختطاف توماس دراخ، من جانب الشرطة الاسبانية في 25 نوفمبر الماضي أثناء محاولته مغادرة البلاد متوجها إلى البرازيل. وكان ريمستما وريث امبراطورية التبغ الضخمة في ألمانيا قد اختطف من منزله في مدينة هامبورج الشمالية في مارس من عام 1996. وقد أمضى 33 يوما محتجزا لدى خاطفيه، وذلك قبل أن تدفع أسرته 30 مليون مارك (حوالي 15 مليون دولار) فدية من أجل إطلاق سراحه. ولم يكن بالامكان مطلقا استعادة حوالي 14 مليون دولار من هذه الفدية. وقد صدر حكم على توماس دراخ في ألمانيا في مارس من عام 2001 بالسجن لمدة 14 عاما وستة أشهر بعد إدانته في جريمة الخطف. أما لوتز دراخ فقد أمضى 18 شهرا في السجن تنفيذا لحكم صدر ضده في عام 1996 لغسل مبلغ 000،27 دولار. وأبلغ طبيب للعلاج الطبيعي في آخين، عمل كرسول للاخوين دراخ، المحكمة بأن لوتز دراخ أعطاه ستة ملايين فرنك سويسري من مبلغ الفدية لينقله إلى أسبانيا. ويمضي هذا الطبيب حاليا عقوبة بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة غسل أموال والتحريض على القتل. وقال يوهان شفين، محامي ريمستما أن عملية البحث عن الاموال المفقودة من الفدية ستستمر. وذكر لوكالة الانباء الالمانية أن توماس دراخ «لن يتخلص منها حتى نهاية حياته». د.ب.أ