السبت 17 شوال 1423 هـ الموافق 21 ديسمبر 2002 اصدر اهالي الشهداء الـ 13 من فلسطيني 1948 الذين سقطوا خلال مظاهرات التضامن مع الانتفاضة بياناً هاجموا فيه بشدة تصريحات محمود عباس (ابومازن)، امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي قال فيها ان مظاهراتهم اثرت سلباً على حق عودة اللاجئين واتهموه بمناصرة القمع الاسرائيلي ضدهم. وقال البيان «في التاسع والعشرين من نوفمبر يوم وعد بلفور في هذا اليوم المشؤوم طلع علينا السيد محمود عباس «ابو مازن» بتصريح لجريدة «يديعوت احرونوت» يتهمنا فيه بافشال الانتفاضة واسقاط حق عودة اللاجئين الى ديارهم. ويتهمنا بالمسؤولية عن مقتل شهدائنا الذين سقطوا في هبة القدس والاقصى في شهر اكتوبر عام الفين بمنتهى السذاجة يحمل هذا الرجل جماهير شعبنا في الداخل مسئولية الفشل في اقامة الدولة الفلسطينية ويحملنا مسئولية دماء الشهداء وهذا الرجل يدرك انه يضع نفسه في صف الذين قتلوا الشهداء وحصدوا آلاف الارواح من الاطفال والنساء والشيوخ بوحشية. واضاف ابو مازن يرى الصورة مقلوبة فما العجب في رؤيته للامور مقلوبة. اعلم يا سيد ابو مازن اننا لم نهاجم قوات الامن الاسرائيلية ولم نهاجم مواقعها بل هم الذين هاجمونا في عقر دارنا وقتلوا ابناءنا بدم بارد فكيف يبرئ ابو مازن المجرمين ويجرم الضحايا؟ أليس هذا منطقاً مقلوباً؟ وقال البيان: ان تصريحات السيد ابو مازن في هذا الوقت بالذات تضر ضرراً بالغا بقضية الشهداء وتعطي لجنة «اور»الضوء الاخضر والمصداقية والغطاء لادانتنا وادانة ابنائنا الشهداء. وتحملنا مسئولية دماء الشهداء وستحملنا مسئولية خرق القانون والمساس بأمن الدولة والتعاون مع الاعداء، سيكون لذلك تأثير كبير على حقوقنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية فهل هذا ما يريده الاخ ابو مازن؟ ام انه لا يعي هذه الامور؟