السبت 17 شوال 1423 هـ الموافق 21 ديسمبر 2002 وصف الامير الوليد بن طلال رجل الاعمال السعودى الاتهامات الموجهة من بعض أسر ضحايا هجمات الحادى عشر من سبتمبر بالولايات المتحدة الاميركية الى ثلاثة أمراء سعوديين بتمويل هذه الهجمات بأنها اتهامات غبية. وقال الامير الوليد فى حديث لصحيفة «لوموند» الفرنسية انه حتى لو فرض أن جزءا من المساعدات التى تقدمها الاسرة المالكة فى السعودية قد ذهبت الى منظمات لها صلة بهجمات الحادى عشر من سبتمبر فإن ذلك سيكون حدث دون قصد و بشكل غير مباشر. وأضاف ان السعودية لا تتلقى دروسا من الولايات المتحدة بالذات فى هذا المجال خاصة وأن أميركا تعادى رسميا الجيش الجمهورى الايرلندى، فيما يواصل مواطنوها الاميركيون من أصول أيرلندية تدعيم الجيش الجمهورى، موضحا أن الحكومة السعودية اتخذت مع ذلك اجراءات صارمة للحيلولة دون وصول المساعدات الخيرية الى منظمات ارهابية. وعن البرنامج الذى اقترحه كولين باول وزير الخارجية الاميركى مؤخرا لتشجيع العالم العربى على الانفتاح. قال الأمير وليد «ان هذا البرنامج لا يخلو من المصالح الخاصة، مؤكدا انه يتجاهل معالجة أهم مشكلة فى المجتمعات العربية وهى الاحتلال الاسرائيلى للاراضى الفلسطينية والمجازر التى يتعرض لها يوميا الشعب الفلسطينى الاعزل. وحول الشائعات التى تتحدث عن قيام مستثمرين عرب بسحب ما يقرب من 200 مليار دولار من الولايات المتحدة بعد التهديدات الاميركية ضد رأس المال العربى اعترف الوليد بأن العام الأخير شهد عمليات سحب لكن ليس بهذا الحجم المبالغ فيه. أ.ش.أ