الجمعة 16 شوال 1423 هـ الموافق 20 ديسمبر 2002 كشفت وسائل الاعلام والشرطة التركية أن أستاذا جامعيا معارضا للتأثير الاسلامي في السياسة الوطنية التركية أطلق عليه النار أمام منزله في أنقرة الليلة قبل الماضية. وقد قتل نجيب هابليميتوجلو «48 عاما» الاستاذ بجامعة أنقرة بعد أن أطلق عليه مسلحون مجهولون رصاصتين أصابتا رأسه لدى عودته إلى منزله. وقد أدى كتاب كتبه الاستاذ التركي وأثير حوله الجدل إلى فتح تحقيق فيدرالي مع مؤسسات ألمانية كبرى في تركيا مثل معهد جوته وصندوق كونراد أديناور وصندوق فريدريخ ايبرت ومؤسسة هنريش بويل. ومن المقرر أن تنظر المحكمة العليا القضية في أنقرة في الاسبوع المقبل. وقد ادعى هابليميتوجلو أن تلك المؤسسات تساند التطرف الاسلامي ودعاة حماية البيئة المتشددين وقضايا سياسية ينقسم بشأنها الرأي في تركيا. وقال ان المؤسسات الالمانية لها صلة بالمخابرات الالمانية الاتحادية التي تسعى إلى زعزعة استقرار تركيا. وأعلن وزير الداخلية التركي عبد القادر أكسو بعد إطلاق النار على هابليميتوجلو أنه سيعبئ كل جهاز الشرطة لتعقب الجاني أو الجناة. وقد كتب هابليميتوجلو كتابا عن زعماء تركيا القدامى وعن مصطفى أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة، وكان طرفا في قضية ضد فتح الله جولين وهو زعيم إسلامي يؤيد إنشاء مؤسسة تربوية عالمية وشبكة من المدارس الاسلامية. وكان هابليميتوجلو يجهر بانتقاد جولين ويقوله عنه ان لديه جدول أعمال خفيا لتحويل تركيا إلى دولة إسلامية متشددة. ويقيم جولين في الولايات المتحدة. د.ب.ا