الجمعة 16 شوال 1423 هـ الموافق 20 ديسمبر 2002 أعلن جون أشكروفت وزير العدل الاميركي أن المباحث الفدرالية الاميركية وجهت اتهامات ضد سبعة أشخاص وشركة تعمل في تكساس «بغسيل الاموال وتمويل الارهاب الذي تقوم به حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية حماس». وقد وجهت السلطات الاتهام لموسى أبو مرزوق أحد القياديين البارزين في حماس وزوجته واعتقلت أربعة من أقاربها كلهم أشقاء كانوا يعملون لحساب شركة انفوكوم للكمبيوتر التي تتخذ من الولاية الاميركية الجنوبية مقرا لها والشقيق الخامس محبوس بالفعل. وأحد الاشقاء وهو غسان العشي نائب رئيس شركة أنفوكوم كان أيضا رئيسا لجمعية خيرية أميركية كبرى تسمى مؤسسة الارض المقدسة للمساعدة والتنمية، وقد أغلقت منذ عام لاتهامها بأنها جبهة لتمويل الارهاب. واتهم الاشقاء الخمسة بإجراء تعاملات مالية غير مشروعة مع أبو مرزوق الذي يملك أسهما في شركة انفوكوم. وأعلن أشكروفت أن المتهمين باعوا أجهزة كمبيوتر إلى ليبيا وسوريا اللتين تعتبرهما واشنطن راعيتين للارهاب. وقال أشكروفت في مؤتمر صحفي عقده ليل الاربعاء/الخميس بمبنى وزارة العدل «إن الاشخاص الذين يمولون الارهاب يجب أن يعرفوا هذه الحقيقة: نحن نطارد الارهابيين الذين تساندونهم وسوف نتمكن من اصطيادكم». ووجهت 33 تهمة للاشقاء الخمسة وهم غسان وأشقاؤه بيان وبسمان وحازم وإحسان المحبوس بالفعل لمخالفته قوانين التصدير وكذلك ابنة عمهم نادية العشي. وكان من المقرر أن يمثلوا أمام المحكمة في جلسة أولية أمس الأول. د.ب.ا
