الجمعة 16 شوال 1423 هـ الموافق 20 ديسمبر 2002 دفع الاحتلال مدينة بيت لحم لالغاء احتفالات عيد الميلاد فيما قيد حركة الحافلات في الضفة الغربية بقيود مشددة وخلال ساعات محددة في النهار. وقال العميد محمد المدنى محافظ بيت لحم ان احتفالات أعياد الميلاد تقرر الغاؤها هذا العام وستقتصر على الطقوس الدينية. واشار الى ان هذا الالغاء بسبب الاحتلال الاسرائيلى للمدينة ومنع الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات من الانتقال اليها من رام الله للمشاركة فى الاحتفالات فى مخالفة لكل الاتفاقات الموقعة بين الجانبين وشهد عليها العالم أجمع. وقال المدنى فى تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن الاحتلال دمر معنى الأعياد فى فلسطين ولا معنى للعيد هذا العام حتى فى بيت لحم مهد المسيح، مشيرا الى انه منذ اعادة اجتياحها فى الثانى والعشرين من شهر نوفمبر الماضى تخضع المدينة لمنع تجول متواصل وأمضى سكانها عيد الفطر فى منازلهم. إلى ذلك قررت سلطات الاحتلال الاسرائيلى حصر تنقل الفلسطينيين بين مدن الضفة الغربية بحافلات تسير على طرق الضفة فى أوقات محددة خلال النهار فقط فى خطوة تعتبر تكريسا لتقسيم التجمعات السكانية الفلسطينية الى كنتونات. وقد أبلغت سلطات الاحتلال الاسرائيلى مسئولى شركات النقل الفلسطينية بأنه سيسمح لها بتسيير حافلاتها بين المدن الفلسطينية يوميا من السادسة صباحا حتى الرابعة والنصف بعد العصر. وقال أصحاب شركات حافلات النقل ان سلطات الاحتلال الاسرائيلى أبلغتهم ان الحافلات يمكن ان تبدأ نشاطها واشترطت حصول سائقى الحافلات المسموح لها بالتنقل على طرق الضفة الغربية على تصاريح مسبقة لهذا الغرض من جيش الاحتلال الاسرائيلى كما اشترطت أن يكون ركاب الحافلات غير مطلوبين أو متورطين فى مقاومة الاحتلال. وطبقا للقرار الاسرائيلى سيسمح بسير الحافلات على الطرق الرئيسية الا انه يتوجب أن تمر بالحواجز العسكرية الاسرائيلية حيث سينتقل الركاب من حافلة الى أخرى وسيخضعون لفحص امنى من قبل الجنود الاسرائيليين. أ.ش.أ