الخميس 15 شوال 1423 هـ الموافق 19 ديسمبر 2002 نفى فؤاد الشوبكي المسئول المالي لأجهزة الأمن الفلسطينية أي علاقة له بسفينة السلاح المهرب «كارين ايه» مؤكداً ان اعتقاله كان لأسباب سياسية وانه كان «كبش فداء» في هذه القضية. ورد ذلك في مقابلة مع صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية وفي سجن اريحا الذي يتواجد فيه الشوبكي حيث حذر من انه «سئم من استخدامه كبش فداء في قضية السفينة». وقال «لا ضلع لي في هذه القضية التي لا تتعدى كونها سياسية، وآمل أن تجد حلها في الوقت القريب. لم تكن لي أية صلة بهذه السفينة. لم أقم بمحاولات لتنفيذ أية صفقة كهذه وفوجئت بالإعلان عن إسمي في وسائل الإعلام». وأضاف «إعتقالي كان بناءً على تصريحات أدلى بها مسئولون إسرائيليون عبر وسائل الإعلام. عندما اعتقلت، اقترح الرئيس أبو عمار تشكيل لجنة تحقيق بمشاركة مندوبين أميركيين، إسرائيليين، أوروبيين ومندوبين عن الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية من أجل التحقيق في القضية، لكن أيًا من هذه الأطراف لم يبدِ استعداده لذلك. لم تقدم أية جهة، حتى اليوم، دليلاً واحدًا يثبت صلتي بالقضية، بل على العكس، لقد دخل الإسرائيليون إلى مكتبي عندما اقتحموا المقاطعة في المرة الأولى، وأخذوا حواسيب ووثائق كانت فيه، ولم يجدوا شيئاً. حساباتي كانت صحيحة، لم يجدوا دليلاً أو علامة تشير إلى القيام بأمر غير قانوني يمس بالأمن الإسرائيلي أو الفلسطيني». القدس ـ «البيان»: