الاربعاء 14 شوال 1423 هـ الموافق 18 ديسمبر 2002 اعلن وزير فلسطيني ان الرئيس ياسر عرفات طلب الاثنين من عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية العمل على اعادة تفعيل اللجنة المكلفة اعداد الدستور الفلسطيني الذي انجز نحو 70% منه. وقال نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي في ختام لقاء مع موسى ان «عرفات طلب رسميا من الامين العام خلال اتصال هاتفي ان تقوم الجامعة العربية باعادة تشكيل لجنة فريق الخبراء العرب القانونية لتساعد لجنة الدستور الفلسطيني لوضع مشروع الدستور الخاص بالدولة الفلسطينية». واوضح شعث الذي يرأس اللجنة الوطنية الفلسطينية لاعداد الدستور ان موسى «وافق فورا على اعادة تشكيل هذه اللجنة». واوضح ان موسى «سيكلف الدكتور عصمت عبد المجيد لرئاسة هذه اللجنة وسيتم توجيه الدعوة خلال ثلاثة اسابيع لعقد اجتماع لفريق الخبراء لاعداد مشروع الدستور». وكانت الجامعة العربية قد شكلت عام 1999 لجنة لاعداد الدستور الفلسطيني ولكن اعمالها توقفت لمدة عامين بسبب الانتفاضة حسب ما اعلن شعث السبت الماضي. وقبل لقائه موسى، شارك الوزير الفلسطيني في اجتماع لهذه اللجنة ضم ايضا عبد المجيد وخبراء في القانون الدستوري مصريين وفلسطينيين. واوضح شعث ان مشروع الدستور يعتبر فلسطين «جمهورية ديمقراطية ذات سيادة كاملة عاصمتها القدس وهي لكل الفلسطينيين وعربية وتعددية حزبية». واضاف ان مشروع الدستور الفلسطيني «سيقدم بعد وضعه في صورته النهائية الى المجلس الوطني الفلسطيني لاقراره ثم يطرح لاستفتاء عام في فلسطين». قال شعث ان سبعين في المئة من الدستور الفلسطيني قد انجز وان الثلاثين في المئة الباقية قد تنتهي قبل نهاية يناير. وكشف شعث النقاب عن ان هناك موضوعات لم تحسم بعد في الدستور مثل حدود الدولة وما اذا كانت ستذكر في الدستور وكذا موضوع اللاجئين. ونفى شعث تدخل اي طرف في صياغة الدستور وقال «المستقبل الفلسطيني يخطط له أبناء الشعب وليس أحد اخر».ولكنه اشار الى ان الفلسطينيين استعانوا بخبراء من مصر والمغرب وجنوب وافريقيا وايرلندا «للاستفادة من خبرتهم». كما اشار الى انه جرت مشاورة جميع الفصائل الفلسطينية والنقابات والجامعات وغيرها. «وسنعود للمشاورات مع الفصائل والاطراف الاخرى بعد استكمال جزء كبير يستحق ان يطرح مرة ثانية للمشاورة». وكالات