الاربعاء 14 شوال 1423 هـ الموافق 18 ديسمبر 2002 اعتقلت شرطة الاحتلال اثنين من ناشطي حزب الليكود على خلفية فضيحة الرشاوى الانتخابية في وقت بدأ حزب «العمل» بزيادة جرعة اليمين في شعاراته الانتخابية ومنها تهديد زعيمه عميرام ميتسناع بتشويه وجوه الفلسطينيين حال واصلوا الهجمات بعد الانفصال الاحادي وتراجع عن تأييده للاشراف الدولي على الحرم القدسي، في وقت اعتمدت حركة «ميرتيس» اليسارية برنامجاً انتخابياً يدعو لنشر قوات دولية في المناطق الفلسطينية. واعتقل ناشطان من الليكود اقترحا رشوى مقابل أصوات في الانتخابات الداخلية لحزب الليكود. واعتقل الاثنان في اطار التحقيقات التي تجريها وحدة تحقيقات الغش في مقر الشرطة الاسرائيلية في مدينة القدس. كما قدم الناشط في مركز الليكود، حاييم كوهين، إلى الشرطة بهدف الإدلاء بشهادته أيضاً. ويشار إلى أن كوهين هو عضو في حزب الليكود منذ 20 سنة، وهو من سكان مدينة «ريشون لتسيون»، وقد تنافس على مكان في قائمة الليكود للكنيست عن منطقة السهل الساحلي. وأفاد كوهين أن جهات اقترحت عليه شراء الصوت مقابل 500 دولار، أو دفع مبلغ 70 ألف دولار مقابل تأييد العشرات من أعضاء مركز الليكود. وفي المقابل أطلق عميرام ميتسناع زعيم حزب «العمل تصريحاً شديد اللهجة تجاه الفلسطينيين، حيث قال في حديث مع تلاميذ المدرسة الثانوية «إليانس» في مدينة تل أبيب أمس «إذا لم ننجح في التوصل الى اتفاق عبر المفاوضات فسنعمل على فصل أحادي الجانب، وإذا استمر الفلسطينيون بعد الفصل في الارهاب فسنشوه وجوههم». وذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية ان حزب العمل سيقترح فى برنامجه الانتخابى ان تتخلى اسرائيل عن سيطرتها على قبة الصخرة. وقالت الصحيفة ان هذا الاقتراح تضمنته مسودة البرنامج الذى سيطرح على مكتب حزب العمل من اجل التصديق عليه يوم الخميس المقبل. واشارت «هآرتس» نقلا عن ايغال تسيحور رئيس لجنة برنامج الحزب الى ان الاقتراح يتحدث عن نظام خاص فى مدينة القدس القديمة وفى المنطقة المقدسة يعكس الطبيعة الفريدة للمكان بالنسبة للأديان السماوية الثلاث. وأوضحت الصحيفة ان هذا النص يختلف عن نص الاقتراح الذى اقره مؤتمر الحزب فى شهر يوليو الماضى وتحدث عن اشراف مجلس دولى على المنطقة ونقلت الصحيفة عن مصادر فى حزب العمل ان الصياغة الجديدة تهدف الى التخفيف من رد الفعل المتوقع لهذا التنازل الذى تسبب عند طرحه فى يوليو فى موجة غضب داخل صفوف الحزب نفسه. الى ذلك وبموجب البرنامج السياسي الجديد لحركة «ميرتيس» اليسارية بزعامة يوسي ساريد والذي تمت المصادقة عليه يجب إدخال قوات دولية للأراضي الفلسطينية من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لها. وورد في البرنامج السياسي للحركة: «يقترح حزب (ميرتيس) نظام حكم بالوصاية ليبدل الاحتلال الإسرائيلي لها، يرافق ويقوي السلطة الفلسطينية التي لا تعمل منذ مدة طويلة، ويعمل على بناء ما هدم في الأراضي الفلسطينية» القدس ـ «البيان» ووكالات: