الاربعاء 14 شوال 1423 هـ الموافق 18 ديسمبر 2002 قتل جنود الاحتلال بدم بارد فلسطينياً في قطاع غزة وسط استمرار سياسة التوغلات وتدمير المنازل فيما اعتقل 12 في الضفة الغربية بينهم قائد من كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح. وقال ناطق عسكري اسرائيلي صباح امس ان جيش الاحتلال قتل مقاوماً بعد ان اطلق عليه الجنود النار على مقربة من الحدود المصرية الفلسطينية في رفح. واوضح الناطق ان قوة عسكرية اسرائيلية لاحظت اقتراب مسلح فلسطيني من موقع عسكري على الحدود مع مصر وقام الجنود برصده واطلاق النار عليه مما ادى الى استشهاده فوراً.وتوغلت دبابات وجرافتان للاحتلال في منطقة الشريط الحدودي جنوب رفح وهدمت عدداً من المنازل واعتقلت اربعة مواطنين بزعم انهم مطلوبون. واكدت مصادر فلسطينية اصابة اربعة مواطنين بجروح خلال توغل قوات الاحتلال في رفح. واكدت مصادر فلسطينية ان المواطن حسن مكولة (22 عاماً) من سكان خانيونس استشهد الليلة قبل الماضية برصاص قوات الاحتلال اثناء محاولة الشهيد اسعاف حماره الذي اصيب برصاص قوات الاحتلال. وكان الشهيد مكوله قتل بدم بارد عندما اطلق عليه جنود الاحتلال المتمركزون في موقعهم العسكري في محيط مستوطنة نفية دولكاريم رصاصة اصابته بشكل مباشر في الرأس (وذكر ابراهيم 19 عاماً) احد اشقاء الشهيد ليلة امس شهدت قصفاً عنيفاً من قبل قوات الاحتلال مشيراً الى ان شقيقه خرج مبكراً بعدما علم ان الحمار قد اصيب برصاص جيش الاحتلال خلف المنزل فاطلق الجنود النار عليه. واضاف: بقي حسن ينزف في مكانه دون ان يتمكن احد من الوصول اليه بسبب القصف الاسرائيلي. وتعرضت مستوطنات ومواقع جيش الاحتلال في مختلف ارجاء قطاع غزة لنيران رجال المقاومة حيث اطلقت النار تجاه مستوطنة جديد نفية دوكاليم (خانيونس) ولم تقع اصابات حسب زعم مصدر عسكري للاحتلال. واطلق مسلحون فلسطينيون النار تجاه مستوطنة شمال قطاع غزة في نيسانيت وحاجز بيت حانون وادعى المصدر انه في جميع هذه الحوادث لم تقع اصابات واضرار. وفي الضفة الغربية افاد شهود ان الجيش الاسرائيلي اعتقل امس في بيت لحم (الضفة الغربية) مسئولا محليا كبيرا في كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. واوضحت المصادر ذاتها ان رأفت الجوابرة اوقف في منزله مع اثنين من مساعديه لم تحدد هويتهما. واضافت هذه المصادر ان جرافات تابعة للجيش الاسرائيلي تستعد لهدم المنزل الذي اوقف فيه الناشطون الفلسطينيون الثلاثة. وافاد مصدر عسكري ان الجيش الاسرائيلي اوقف ايضا تسعة فلسطينيين يلاحقهم في طولكرم وجنين ورام الله في الضفة الغربية. وقال ناطق عسكري لوكالة فرانس برس ان وحدة من الجيش اوقفت صباح الثلاثاء في نابلس ناشطين اثنين من «التنظيم» وهو ما تعتبره اسرائيل منظمة شبه عسكرية تابعة لفتح، واخر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. واوضح الناطق ان «الرجال الثلاثة كانوا في سيارة عند توقيفهم. وهذه السيارة كانت مختبرا نقالا فعليا يسمح بصنع قنابل وعثر فيها على متفجرات ومواد كيميائية وبارود واسلحة». غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات: