الاربعاء 14 شوال 1423 هـ الموافق 18 ديسمبر 2002 ذكرت صحيفة أميركية دون أن تشير إلى مصادر محددة، أن كوريا الشمالية أرسلت إلى إيران في الاسبوع الماضي خمسة عشر زورقاً يمكن لها العمل تحت المياه. وقالت «واشنطن تايمز» أن الشحنة جاءت في الاسبوع الماضي على متن ناقلة إيرانية تقريبا في نفس الوقت الذي صادرت فيه القوات الاميركية لبعض الوقت شحنة من صواريخ سكود قادمة من كوريا الشمالية إلى اليمن. ويمكن لهذه الزوارق أن تتحرك تحت سطح الماء وتحمل صواريخ التوربيدو وهي تستخدم في عمليات الحرب الخاصة، وفقا لما ذكرته الصحيفة. ويعتقد مسئولو الاستخبارات الاميركيين أن إيران يمكنها استخدام الزوارق في تهديد السفن الاميركية في المنطقة، وفقا لما ذكره التقرير. من جانبه دان رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية غلام رضا اغازاده امس «الدعاية المغرضة» التي تشنها الولايات المتحدة بخصوص المنشآت النووية التي يتم بناؤها في اراك وناتانز. وقال غلام رضا اغازاده الذي بثت تصريحه الاذاعة العامة ان «الاتهامات الاميركية تتناقض ومبادئ الوكالة الدولية للطاقة الذرية» التي تنص على ان كل دول عضو في الوكالة يمكنها الحصول على دعم المنظمة لاستخدام الطاقة الذرية في المجال المدني. واضاف اغازاده وهو نائب الرئيس الايراني ايضا ان «الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي هيئة الاشراف القانونية الدولية الوحيدة ولا يحق لاي دولة اتهام دولة اخرى وشن حملة ضدها». د.ب.أ