الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 استبعد بيتر شتروك وزير الدفاع الالماني امس وجود علاقة بين الوحدة العسكرية الالمانية في الكويت والاستعدادات الجارية لحرب محتملة تخطط واشنطن لشنها ضد العراق. وفي بداية زيارة للكويت تستمر يومين قال شتروك في مؤتمر صحافي مع نظيره الكويتي الشيخ جابر المبارك الصباح ان «الجنود الالمان موجودون في الكويت في اطار عملية «الحرية الدائمة» (في افغانستان) ولن يشاركوا في حرب ضد العراق». ووصل شتروك الليلة قبل الماضية الى الكويت آتيا من كينيا حيث ينتشر نحو 140 جنديا من البحرية الالمانية في مومباسا. كما زار جيبوتي حيث ينتشر 1030 جنديا المانيا اخرين. وزار «معسكر الدوحة» شمال العاصمة الكويتية اهم مراكز انتشار القوات الاميركية في الكويت حيث سيحضر عرضا ل50 جنديا المانيا من وحدة المدرعات «ان بي سي». ودعا وزيرالدفاع الالمانى الرئيس العراقى صدام حسين الى تحمل مسئولياته الكاملة والتعاون بشكل تام مع المفتشين الدوليين لتجنب أى عمل عسكرى ضده مؤكدا موقف بلاده الرافض للمشاركة فى اى عمل عسكرى. وعن علاقة الرئيس العراقى بالارهاب وتنظيم القاعدة قال الوزير الالمانى فى تصريح صحفى ادلى به عقب وصوله الى الكويت الليلة الماضية ان المعلومات لدى بلاده لا ترى اى علاقة بين تنظيم القاعدة والنظام العراقى. واكد شتروك وقوف المانيا الى جانب الكويت فى حال تعرضت لاى هجمات ارهابية مشيرا الى ان انتشار القوات الالمانية فى دولة الكويت يأتي ضمن الجهود الدولية لمكافحة الارهاب والحرب على الارهاب الدولى وقال ان المانيا تشعر بان هناك نوعا من الاستقرار فى المنطقة بفضل انتشار قوات دولية من بينها قوات المانية واميركية. وكالات
