الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 على غير العادة، فاجأ أحد زعماء سكان كندا الأصليين سياسيي بلاده بتصريحات هاجم فيها اليهود وحملهم المسئولية عن شن الحرب العالمية الثانية والحرب الوشيكة على العراق. وقال ديفيد أهيناكيو الرئيس السابق لاتحاد هنود ساسكاتشوان وجمعية الأمم الأولى ان أدولف هتلر عمل الشيء الصحيح حين قام بقتل ستة ملايين يهودي أثناء الحرب العالمية الثانية. وأضاف أهيناكيو (68 عاماً) الذي يحظى بتقدير خاص بين السكان الأصليين كمحارب قديم، ان القائد النازي كان يحاول تطهير العالم، لأن اليهود كانوا يملكون ألمانيا بالكامل قبل الحرب، وقد حلت لعنتهم عليها. وزاد «عندما جاء هتلر متيقناً ان هذه اللعنة ستحل على العالم إذا ما سيطر اليهود على أوروبا، ولولا قيامه بقتل ستة ملايين منهم، لكان اليهود قد امتلكوا العالم، ولرأيناهم يفعلون به ما يفعلون حالياً بأبناء الدول العربية من قتل يومي». وفيما أكد انه لا يدعم هتلر أو يوافقه أفكاره، رأى ان هتلر قام بعملية تطهير لكمية كبيرة من الأشياء، ولولاه لكان الجميع في كل أنحاء العالم مملوكين من قبل اليهود. ومضى قائلاً: أنظروا، دولة صغيرة (اسرائيل) تمتلك العديد من المصارف في الولايات المتحدة، والعديد من الشركات، وانظروا هنا في كندا كيف يسيطر أسبير (الناشر ل120 صحيفة كندية) على أجهزة الإعلام. وفي نوبة غضب تعبر عن استيائه من سيطرة اليهود على الصحافة الكندية، قال أهيناكيو «إلى الجحيم هؤلاء اليهود. أنا لا أستطيع تحملهم، لا أريد التحدث اليهم». ولا يعرف عن أصليي كندا التعاطي مع السياسة الخارجية، غير ان أهيناكيو خرج بتصريحاته التي أثارت هياج اللوبي الصهيوني في كندا، والأوساط المتعاطفة مع اسرائيل. مونتريال ـ رضا الأعرجي: