الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 سبل مكافحة الارهاب كان الموضوع الرئيسي في مباحثات ميجاواتي سوكارنو بوتري رئيسة اندونيسيا وجوه تشوك تونج رئيس وزراء سنغافورة الذي يزور جاكرتا بينما تلقى مجمع تعليمي اسلامي في اندونيسيا تهديداً بوجود قنابل وتحدثت الشرطة عن تكثيف جهودها لكشف وجود صلة بين انفجار بالي الشهير ولقاء لقادة منظمة ارهابية في بانكوك. وقال جوه تشوك تونج رئيس وزراء سنغافورة انه بحث مع ميجاواتي في بداية زيارته لاندونيسيا التي تستغرق يومين سبل مكافحة الارهاب بما فيها القبض على العديد من الارهابيين الذين مازالوا طلقاء في جنوب شرق اسيا. وابلغ جوه الصحفيين بعد الاجتماع الذي استمر ساعتين «قبضنا على بعضهم في سنغافورة واندونيسيا ومازال كثيرون طلقاء. بحثنا سبل التعاون للقضاء على البنية الاساسية للارهاب في هذا الجزء من العالم». وعقد جوه اجتماعه مع سوكارنو بوتري في قصر حكومي ببلدة بوجور الجبلية بالقرب من جاكرتا. وقال جوه «ندرك ان الجماعة الاسلامية في جنوب شرق اسيا على صلة بتنظيم القاعدة». وقالت ميجاواتي انها بحثت مع جوه سبل التعاون في مجال مكافحة الارهاب وفي المجالات الاقتصادية لكنها لم تورد تفاصيل. ولم يشر جوه الى اجراءات معينة تم الاتفاق عليها. ومن ناحية اخرى قال داعي بختيار قائدة الشرطة الاندونيسية امس ان الشرطة تحقق في مزاعم بأن قادة منظمة الجماعة الاسلامية الارهابية التقوا في بانكوك في فبراير الماضي لمناقشة خطط تفجير بالي. وحضر لقاء بانكوك،الذي يعتقد أنه عقد في وقت ما خلال فبراير من هذا العام، كل من حنبلي المعروف أيضا باسم رضوان عصام الدين وإمام سامودر ،وعلى جوفرون ويحمل اسماً مستعاراً هو مخلص، وأبو بكر باعشير، الزعيم الروحي للجماعة الاسلامية. وذكرت الشرطة أن جوفرون الذي اعتقل في مطلع الشهر الجاري اعترف للشرطة بلقاء بانكوك أثناء التحقيق معه. وتعتقد الشرطة أن جوفورن هو الاخ الاكبر لشخص آخر يدعى امروزي، يشتبه في تورطه في انفجار بالي وأنه قائد العمليات في منظمة الجماعة الاسلامية وهو الموقع الذي كان يشغله سابقا الارهابي حنبلي المطلوب القبض عليه حاليا. وقال بختيار في تصريح للصحفيين في دنباسار، عاصمة بالي «جمعنا كافة المعلومات، بما في ذلك معلومات من ماليزيا ودول أخرى. نقوم أيضا بمواصلة تحقيقاتنا حول دور باعشير في الانفجار». وفي مدينة ببكانبارو عاصمة اقليم رياو الاندونيسي تلقى المجمع التعليمي لمنظمة المحمدية الاسلامية امس تهديداً بوجود قنابل في مباني المجمع مما اثار حالة من الفزع بين الطلبة والمعلمين والعاملين بالمجمع. وصرح مدير مجمع المحمدية التعليمى حلمى كريم بان احد المعلمين بالمجمع التعليمى تلقى اتصالا هاتفيا من مجهول يفيد بوجود ثلاث قنابل تم زرعها فى مبانى المجمع وكرر الشخص المجهول الاتصال مرة اخرى وهدد بان القنابل ستنفجر بعد عشرين دقيقة. واوضح مدير المجمع التعليمى بانه قام على الفور بابلاغ الشرطة واخلاء مبانى المجمع من الطلبة الذين تم منحهم عطلة امس. واشار مدير المجمع التعليمى الى ان خبراء المتفجرات وصلوا الى مقر المجمع وبدأوا على الفور فى عمليات تفتيش دقيقة بحثا عن القنابل. وكالات
