الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 اقتحم افراد من قوات الكوماندوز بالجيش الفنزويلي ناقلة نفط واعتقلوا افراد طاقمها المضربين عن العمل في الوقت الذي تعهد فيه الرئيس هوجو شافيز بانهاء اضراب للمعارضة اصاب شحنات خامس اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم بالشلل. وطلب شافيز الحكومات الاجنبية بعدم التدخل في ازمة بلاده رافضا ضغوطا من الداخل والخارج للدعوة لاجراء انتخابات مبكرة. واستمر شافيز الذي نجا من انقلاب لم يدم سوى فترة بسيطة في ابريل على تحديه رغم مسيرة ضخمة نظمتها المعارضة في كراكاس يوم السبت شارك فيها اكثر من نصف مليون شخص للمطالبة باستقالته. وجاء هذا الاحتجاج بعد دعوة من جانب الولايات المتحدة وكررتها حكومات اخرى لشافيز كي يجري انتخابات مبكرة. وتمثل سيطرة القوات المسلحة الاحد على الناقلة بيلين ليون في بحيرة ماراكيبو في غرب فنزويلا احدث محاولة من جانب الحكومة لاستعادة السيطرة على السفن والمصافي التي عطلها اضراب المعارضة الذي اصاب صناعة النفط في فنزويلا بالشلل. واصطحب الجنود الى ظهر الناقلة طاقما جديدا يضم عددا من الاجانب كي يحل محل الطاقم المضرب عن العمل. ورفض شافيز خلال كلمة امس الاحد الاضراب العام الذي شنه خصومه لحثه على الاستقالة واجراء انتخابات مبكرة بوصفه عمل من وصفه «بطابور خامس خائن وغير وطني» له صلة بمصالح خارجية. وقال شافيز خلال برنامجه الاذاعي والتلفزيوني الاسبوعي «اهلا بالرئيس» «لن اغادر هنا بسبب اي ضغوط من مجموعة من مديري«النفط» ومدبري الانقلابات والفاشيين ورجال الاعمال او اصحاب وسائل الاعلام». رويترز