الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 قتل جيش الاحتلال ثلاثة فلسطينيين فيما تحدثت تقارير عن اربعة، بينهم ناشطان من حركة حماس في قطاع غزة وهدم 15 منزلا في رفح وذلك بعد نجاح المقاومة في اصابة منزل في احدى المستوطنات بقذيفة هاون. وقال مصدر امني فلسطيني «المعلومات المتوافرة لدينا تفيد ان اثنين من المواطنين استشهدا برصاص قوات الاحتلال في بيت حانون قرب الخط الفاصل (بين قطاع غزة واسرائيل) شمال قطاع غزة» مشددا على ان الجانب الاسرائيلي «لا يزال يحتفظ بالجثتين فيما تحدثت مصادر اخرى عن سقوط ثلاثة شهداء». واكد شهود ان «الشهيدين هما عبد الكريم شبات ومحمد فرج عدوان من سكان بيت حانون وفي العشرينيات من عمرهما ومعروف انهما من افراد حركة حماس». ولم تصدر حركة حماس اي بيان بهذا الشأن حتى الان فيما اكد جيش الاحتلال انه اطلق قذائف دبابات باتجاههما. وذكر شاهد انه «يمكن مشاهدة جثتي الشهيدين قرب السياج الامني الاسرائيلي عند الخط الفاصل شرق بيت حانون». وذكرت مصادر طبية فلسطينية ايضاً ان حسن فرحان أبوشلولة «23 عاما» استشهد بينما كان قرب منزله في المخيم الغربي بالمدينة بعد اصابته بعيار ناري في الرأس أطلقه نحوه جنود الاحتلال المتمركزين في محيط مستوطنة نفيه دكاليم الواقعة غربي المدينة. وقالت المصادر الطبية ان شابين آخرين وصلا الى المستشفى بعد اصابتهما برصاص الجيش الاسرائيلي في عملية اطلاق النار ذاتها. وذكرت مصادر فلسطينية في خانيونس ان القوات الاسرائيلية في مستوطنات «غوش قطيف» أطلقت الليلة قبل الماضية نيران أسلحتها الرشاشة نحو المخيم الغربي في المدينة بصورة مكثفة مما تسبب في تضرر عدد من المنازل. الى ذلك افادت مصادر امنية وشهود ان الجيش الاسرائيلي هدم 15 منزلا فلسطينيا قرب مستوطنة موراج في رفح جنوب القطاع. واكد المصدر الامني لوكالة فرانس برس ان الجيش الاسرائيلي «برفقة عدة جرافات عسكرية تساندها دبابات وآليات عسكرية دمر خلال الليل خمسة عشر منزلا في رفح وسط اطلاق كثيف للنار تجاه المنازل». واوضح ان المنازل التي جرفت «سويت بالارض بعدما طردت قوات الاحتلال سكانها منها واجبرتهم على الخروج اثر اطلاق نار كثيف وشردت هذه العائلات التي اصبحت بلا مأوى». واكد شهود ان اضرارا وتصدعات لحقت بأكثر من عشرة منازل نتيجة عملية التجريف واطلاق النار. وذكر تقرير اصدره الاحد مركز «الميزان» لحقوق الانسان في غزة ان المركز «تبنى رسميا الدفاع قضائيا عن اصحاب ما يزيد على ستين منزلا قرب مستوطنة موراج في رفح اخطرتهم قوات الاحتلال باخلائها عبر مكبر للصوت الجمعة الماضي». واوضح المركز الحقوقي ان نحو الف شخص يسكنون في هذه المنازل المهددة بالهدم مشيرا الى انه «تم تقديم مذكرة للمستشار القضائي للجيش الاسرائيلي تطالبه بالغاء قرارات الهدم لعدم قانونيتها». ومن ناحية اخرى أصيب بيت متنقل في مستوطنة «نفيه دكاليم» بأضرار بعد سقوط قذيفة هاون أطلقها نحوه مقاومون فلسطينيون الليلة الماضية. وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان مقاومين فلسطينيين أطلقوا القذيفة من مدينة خانيونس مدعيا انه لم تقع اصابات في الأرواح. واعترف المتحدث ان مقاومين فلسطينيين شنوا عددا من الهجمات العسكرية المسلحة نحو مواقع للجيش الاسرائيلي في مناطق مختلفة من قطاع غزة. ووفقا للمتحدث فقد هاجم المقاومون مواقع للجيش الاسرائيلي في مستوطنات «جديد» و«نفيه دكاليم» مدعيا أنها لم تسفر عن اصابات او أضرار. كما توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة برقين قرب جنين في الضفة الغربية، ودمرت محلاً لبيع الأدوية والأسمدة يعود ملكيته للمهندس ناصر خلف. وقال مواطنون في البلدة، إن جنود الاحتلال نفذوا عمليات تفتيش ومداهمة، طالت أجزاءً مختلفة من البلدة، بشكل أحدث حالة من الخوف والفزع بين المواطنين. ومنعت قوات الاحتلال التي ترابط بالقرب من مدخلي البلدة الجنوبي والشمالي المواطنين والمركبات من عبور الطرق الرئيسية، الأمر الذي يجبرهم على سلوك طرق وعرة وموحلة، مشياً على الأقدام من أجل دخول المدينة، التي أغلقت جميع مداخلها بالكامل. وفي قلقيلية اعلنت قوات الاحتلال عن رفع حظر التجول جزئيا عن المدينة من العاشرة صباحا وحتى الرابعة مساء وذلك بعد خمسة ايام من حظر التجوال المشدد ،وفي الخليل افاد الاهالي ان المدينة تعاني من نقص حاد في حليب الاطفال جراء حظر التجول المفروض لليوم التاسع والثلاثين على التوالي. غزة ـ رام الله ـ «البيان» والوكالات:
إصابة أحد البيوت الاستيطانية المتنقلة بقذيفة هاون، الاحتلال يغتال ثلاثة فلسطينيين ويدمر 15 منزلاً في القطاع
