الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 كشفت مصادر في شرطة مدينة اورنجفيل الكندية أن جدلا يدور حول كيفية محاكمة محمد مصطفى اغبارية، المتهم بانتحال شخصيات بارزة بينها عربية وسعودية، مثل الداعية يوسف القرضاوي والدكتور عمر نصيف نائب رئيس مجلس الشورى السعودي سابقا. وقالت المصادر لصحيفة «الاقتصادية» السعودية ان الجدل يتمثل في اكتفاء الشرطة الكندية بالتحقيق مع اغبارية في الحالات التي حدثت في كندا، أو فتح المجال لتلقي دعاوى من خارج كندا. ونقلت الصحيفة امس عن المفتش في شرطة مدينة اورنجفيل واين دايفيز قوله انه منذ اعتقال اغبارية مطلع الشهر الحالي تلقت الشرطة سيلا من الاتصالات من أفراد ووكالات قانونية مفوضة باسم الجماعات والافراد الذين وقعوا ضحاياه. وقال دايفيز في بيانه الذي تسلمته الاقتصادية ان «الشكاوى التي تلقتها سلطات الشرطة في مدينة اورنجفيل جاءت من عدة مدن في الولايات المتحدة، إضافة إلى منطقة الشرق الاوسط ونيوزيلندا». وأوضح دايفيز أن سلطات اورنغفيل لديها صلاحية التحقيق فقط في الجرائم المتهم بها اغبارية في نطاق السيادة ومجموعة القوانين القضائية المعمول بها في كندا وفي مدينة اورنغفيل. ووجهت السلطات الكندية 14 تهمة للمحتال الدولي محمد مصطفى اغبارية، عقب القبض عليه في الخامس من ديسمبر الحالي، بعد مسلسل طويل من المطاردات من أكثر من دولة. وكانت السفارة السعودية في واشنطن والبنك الاسلامي للتنمية قد حذرا عام 1999 من اغبارية، للاشتباه بقيامه بعمليات نصب واحتيال على أشخاص وهيئات داخل السعودية وخارجها ذات علاقة بالشئون الاسلامية منتحلا شخصيات عدة من بينها الطبيب الخاص للسفير السعودي لدى الولايات المتحدة الامير بندر بن سلطان والداعية الشيخ يوسف القرضاوي والدكتور عمر نصيف نائب رئيس مجلس الشورى السعودي سابقا. واعتاد المتهم في عمليات النصب الاتصال بضحاياه لطلب المساعدة في تحويل مبلغ من المال يرسل له عن طريق شركات مالية مثل «توماس كوك» أو «وسترن يونين». د. ب. أ