الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 وصل علي عبدالله صالح الرئيس اليمني امس الى موسكو في زيارة رسمية تستمر ثلاثة ايام وبداية لجولة تشمل زيارة لبنان وسوريا. وذكرت مصادر «البيان» في صنعاء امس ان اليمن سيعقد مع روسيا صفقة لشراء عدد من طائرات الميج الحديثة والتي تمتلك اليمن منها ست طائرات من طراز 29. مشيرة الى اصطحاب الرئيس علي عبدالله صالح لنائب رئيس هيئة الاركان اللواء عبدالعزيز الذهب المسئول عن الشئون الفنية في القوات المسلحة. وذكرت وكالة الانباء اليمنية امس أن صالح سيجري مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول «تعزيز العلاقات الثنائية .. بالاضافة إلى بحث القضايا والمستجدات الاقليمية والدولية وفى مقدمتها تطورات مسيرة السلام في منطقة الشرق الاوسط والاوضاع في العراق». ويرافق الرئيس اليمني خلال الزيارة وفد رفيع يضم وزير خارجيته أبو بكر القربي ووزير التخطيط والتنمية أحمد صوفان ووزير الشئون القانونية عبدالله غانم، بالاضافة إلى نائب رئيس أركان الجيش اللواء عبدالعزيز الذهب. ومن المقرر أن يبدأ صالح في 19 ديسمبر الجاري زيارة رسمية للبنان يبحث خلالها مع نظيره اللبناني إميل لحود الاعدادات الجارية لعقد القمة العربية الدورية في البحرين في مارس المقبل. وسيختتم الرئيس اليمني جولته بزيارة قصيرة إلى دمشق يعقد خلالها مباحثات مع نظيره السوري بشار الاسد. ووفقا لمصادر رسمية، فإن مباحثات صالح مع المسئولين في روسيا، المحطة الاهم في جولته، ستتركز على التعاون العسكري والتجاري بين البلدين. وقالت المصادر ذاتها إن صالح سيدعو رجال الاعمال الروس إلى استكشاف فرص الاستثمار في اليمن، خصوصا في مجالات النفط والغاز والرعاية الصحية والصيد. واكد الكسندر ياكوفينكو المتحدث الرسمى باسم الخارجية الروسية اهمية زيارة صالح لموسكو. وقال ان موسكو تعتزم تنشيط الحوار السياسى وزيادة الصلات التجارية والاقتصادية والعلمية والثقافية والانسانية مع صنعاء، مشيرا الى انه سيتم اثناء الزيارة التى تستمر ثلاثة ايام مناقشة طرق اقامة الشراكة المتبادلة المنفعة فى صناعة النفط وتوليد الطاقة الكهربية والرى. واضاف ان بلاده مستعدة لتوقيع الاتفاقية الحكومية بين البلدين للتعاون فى مجال الثقافة والعلوم والرياضة والسياحة، موضحا أنه يجرى الان اعداد اتفاقية لتلافى الازدواج الضريبى وحماية الاستثمارات. وقال ياكوفينكو ان روسيا واليمن تطالبان باقامة العالم المتعدد الاقطاب مع قيام الامم المتحدة بالدور الرئيسى فى العلاقات الدولية. وقال ان روسيا واليمن تطالبان باتخاذ خطوات محددة للاسراع بالخروج من الازمة فى الشرق الاوسط واستئناف التحرك نحو التسوية الشاملة العادلة بين العرب واسرائيل. واضاف ان مسألة ترسيخ السلام والاستقرار فى منطقة القرن الافريقى واعادة جو التعاون وحسن الجوار بين دول المنطقة تحتل مكانة كبيرة فى الحوار الروسى اليمنى. صنعاء ـ «البيان» والوكالات: