الاثنين 12 شوال 1423 هـ الموافق 16 ديسمبر 2002 أكدت مصادر بريطانية أمس ان الحكومة البريطانية ستبدأ نشر قوات عسكرية تمهيداً لضرب العراق، وسوف ترسل ست سفن حربية بينها حاملة طائرات و600 من عناصر القوة الخاصة في شهر يناير المقبل ضمن قوة قوامها 20 ألف جندي بريطاني. وقالت التقارير ان نشر السفن الحربية الست ومن بينها حاملة الطائرات آرك روال ومدمرة وفرقاطة وغواصة، تم التخطيط له منذ مدة طويلة. ونقلت «ديلي تلغراف» عن مسئولين عسكريين كبار قولهم ان حاملة الطائرات «أرك رويال» ستقود ست سفن منها مدمرة وفرقاطة وغواصة. واضافت الصحيفة ان الاعلان عن نشر قوة برية بريطانية قوامها 20 الف رجل مع فرقة من المدرعات الخفيفة يفترض ان يتم بحلول نهاية السنة. واوضح مصدر عسكري للصحيفة ان «أرك رويال تحمل قوة كبيرة وان المدمرة والفرقاطة ستساعدان في حماية جميع السفن في المنطقة». وستقل حاملة الطائرات 16 مطاردة و6 مروحيات و600 عنصر من النخبة في البحرية على ان ترافقها مدمرة وفرقاطة. وشككت الصحيفة في الرواية الرسمية التي افادت ان هذا الاسطول سيشارك في مناورات «السمكة الطائرة» الدولية في المياه الماليزية في يونيو المقبل. وقال مسئول كبير للصحيفة «صحيح ان ذلك قد تقرر منذ بعض الوقت لكنه غطاء عملي جدا». وسيبحر حوالى 2600 جندي بريطاني في الاسابيع المقبلة للمشاركة في مناورات مع البحرية المصرية ثم يواصلون طريقهم الى الخليج، كما اوضحت الصحيفة. وقالت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) نقلا عن ناطق بلسان وزارة الدفاع البريطانية ان مثل هذه المناورات تجرى روتينيا كل ثلاث سنوات. وكانت صحيفة «التايمز» اللندنية قد ذكرت في عددها أمس الأول استنادا إلى مصادر من المخابرات البريطانية ومن وزارة الخارجية أن «العد التنازلي للحرب» ضد العراق قد بدأ وأنه في الاشهر القليلة المقبلة سيتم إرسال آلاف الجنود إلى منطقة الخليج. وقالت الصحيفة ان حكومة توني بلير رئيس الوزراء قد تصدر بيانا رسميا حول خطط الجيش والبحرية قبل عيد الميلاد. وكالات
