الاثنين 12 شوال 1423 هـ الموافق 16 ديسمبر 2002 أعلن صائب عريقات وزير الحكم المحلى الفلسطينى صعوبة اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية فى موعدها المقرر وهو العشرين من يناير المقبل بسبب استمرار الاحتلال والحصار الاسرائيلى. وطالب عريقات فى حديث اذاعي خاص أمس الولايات المتحدة بممارسة دورها فى عملية السلام كراع محايد وأن تعمل على تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي، مشددا على أهمية توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينى. وأضاف انه منذ أن أعلن الرئيس عرفات عن اجراء الانتخابات الفلسطينية فى العشرين من يناير المقبل عملت الحكومة الاسرائيلية لتعطيل هذه الانتخابات بكل الطرق الممكنة وتشديد الحصار والاغلاق واعادة الاحتلال ومنع التجول والاغتيالات والاعتقالات وانه لم يعد من الممكن تصور اجراء انتخابات فى العشرين من يناير المقبل للرئاسة والمجلس التشريعى على ضوء ما تقوم به اسرائيل من تعطيل مقصود لاجراء الانتخابات. وقال ان اسرائيل لا تريد الشرعية للسلطة الفلسطينية وانما تريد تدمير السلطة الفلسطينية ومحاربة القضية الفلسطينية وهذا ما تقوم به. وأعرب عريقات عن أمله فى أن تقوم اللجنة الرباعية عن دخول خطة خريطة الطريق حيز التنفيذ الا أنه أعرب عن أسفه رغم جهود أوروبا وروسيا والأمم المتحدة بهذا الاتجاه فإن الادارة الأميركية قررت عدم الاعلان عن خريطة الطريق الى ما بعد الانتخابات الاسرائيلية وبهذا تكون قد أعلنت انحيازها لشارون. وقال ان أحد أهم النقاط التى تم بحثها فى خريطة الطريق هو توفير مراقبة دولية على الأرض لتنفيذ الاتفاقات التى توقع بضمانة دولية عبر جهاز متابعة وتنفيذ ومراقبة وضمان على الأرض. ولفت الى أن ما تقوم به مصر ومساندة السعودية والأردن وغيرها من الدول العربية أكبر دليل على الاجماع العربى الآن على وجوب ايجاد طريقة تعود من خلالها عملية السلام الى مسارها الطبيعى ووقف العدوان الاسرائيلى على الشعب الفلسطينى. أ.ش.أ