الاثنين 12 شوال 1423 هـ الموافق 16 ديسمبر 2002 اعلن محمد الهندي احد قياديي حركة الجهاد الاسلامي الفلسطيني، ان الحوار الذي تجريه الحركة مع الجانب المصري وحركة فتح متواصل، مشيراً الى انه لا توجد ضغوط اجبرت الجهاد على حوار القاهرة. وقال الهندي في تصريحات لـ «البيان» ان الحوار بين حركة الجهاد الاسلامي والمسئولين المصريين قد طرح فيه وجهة النظر المصرية حول «التهدئة» وطلب وقف العمليات الاستشهادية داخل الخط الاخضر خاصة وهذا الظرف الذي يتم فيه اعداد المنطقة للعدوان الاميركي واضاف د. الهندي وقد طرح ايضاً موضوع ترتيب البيت الفلسطيني، واكد المصريون على دور حركة الجهاد الاسلامي في بحث تحديات المرحلة وفي ترتيب البيت الفلسطيني. وتابع الهندي: هذه وجهة النظر المصرية التي طرحت خلال الحوار ونحن كحركة وقوى مقاومة مجمعون على استمرار المقاومة طالما بقي الاحتلال واستمر العدوان، وعندما يتوقف العدوان ويتم دحر الاحتلال عندها ستناقش حركة الجهاد الاسلامي كل هذه القضايا، ورداً على سؤال هل توصلتم لشيء حول وقف العمليات الاستشهادية داخل الخط الاخضر قال الهندي لم يتم التوصل الا لاستمرار الحوار الذي انتهت اخر جلسة فيه الخميس الماضي وكان على مدى يومين سمعنا خلالها لوجهة النظر المصرية. ووصف الهندي اللقاء بأنه (كان على مستوى عالٍ من الحكومة المصرية مع وفد من قيادة الحركة) واضاف تم الاتفاق على مواصلة الحوار في المستقبل رغم انه لم يحدد موعد لاستئناف اللقاءات بيننا. واشار الهندي الى ان حركة الجهاد الاسلامي طالبت بتوسيع دائرة الحوار ليشمل كل حركات المقاومة في الساحة الفلسطينية. وحول مبتغى حركة الجهاد الاسلامي من الحوار وماذا تأمل منه قال الهندي نحن في الحركة نؤكد على اهمية ان يستمر الحوار مع الداخل الفلسطيني والقوى العربية التي لها دور مهم لأن ما يحدث في فلسطين ينعكس على المنطقة والعكس صحيح للتوصل الى انجح السبل لمقاومة العدوان الصهيوني وسبل ادارة الصراع مع هذا العدو. ونفى الهندي تعرض حركته لضغوط اجبرتها على حوار القاهرة وقال الحوار سابق وهناك لقاءات سابقة وتوجد لنا علاقات مع اطراف عدة والحوار بيننا هو موجود في السابق وهو الان يتجدد. غزة ـ ماهر ابراهيم: